الأطباء يهددون بإطعام القيق قسريًا

الأطباء يهددون بإطعام القيق قسريًا

قالت محامية هيئة الأسرى والمحررين، حنان الخطيب، إن الأطباء يهددون بإطعام الأسير الصحافي محمد القيق، المضرب عن الطعام منذ 63 يومًا، قسريًا، بسبب وضعه الصحي الخطر. 

ومع بدء إضرابه عن الطعام، رفض القيق تناول مواد مقوية أو غذائية، ولم يتناول طيلة مدة إضرابه سوى الماء، ورفض كذلك الخضوع للعلاج القسري، حتى فقد وعيه يوم أمس الاثنين، وباتت حياته في خطر شديد، ويهدد الأطباء بتطبيق قانون الإطعام القسري بذريعة الحفاظ على حياته ومنع خطر الموت عنه. 

ووجه مركز إعلام وصحافيون وناشطون الدعوة للتواجد في الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم الثلاثاء، أمام مستشفى العفولة، والعمل على تجنيد مشاركين أيضا، نصرة وتضامنصا مع الزميل القيق.

وقبل أسبوعين، قال محامون ومقربون من الأسير القيق بأن الأطباء في مستشفى العفولة، حيث يرقد القيق، قاموا بإطعامه قسريًا. 

والأسير الصحافي محمد القيق من مدينة دورا في الخليل، مضرب عن الطعام منذ اليوم الأول لاعتقاله قبل 63 يوما، ويرفض إنهاء إضرابه إلا بالأفراج عنه.

وادعى جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شاباك) مساء الخميس إن محمد القيق 'هو أحد نشطاء حركة حماس وتم سجنه مرات عدة في الماضي لنشاطاته في الحركة. وألقي القبض عليه في 21 تشرين الثاني/ نوفمبر لشكوك ملموسة وصلبة بانخراطه في أنشطة إرهابية داخل حركة حماس'.

وأمضى القيق سنة كاملة في السجن في 2003 من دون محاكمة، ثم أعيد اعتقاله لمدة 13 شهرا في 2004، وحكم عليه بالسجن في عام 2008 لمدة 16 شهرا بتهم تتعلق بنشاطاته الطلابية عبر مجلس الطلبة في جامعة بيرزيت التي تخرج منها.

ويعمل محمد القيق مراسلا لقناة 'المجد' السعودية، وهو متزوج وأب لفتاتين.