القيق يواصل الإضراب ويرفض العلاج حتى تحريره

القيق يواصل الإضراب ويرفض العلاج حتى تحريره

أفادت مصادر مقربة من عائلة الأسير الصحافي محمد القيق، المضرب عن الطعام منذ 89 يومًا احتجاجًا على اعتقاله الإداري، أنه يرفض فك إضرابه عن الطعام أو تلقي العلاج على أيدي الأطباء في مستشفى العفولة، حتى إلغاء أمر اعتقاله الإداري ونقله إلى مستشفى فلسطيني.

وقال أحد المصادر، المتواجد في المستشفى، لـ'عرب 48' إن 'القيق يتعرض لنوبات ألم شديدة، وأوضح الأطباء أن سببها انقباض في عضلة القلب، وهي مؤشر على خطورة حالته وضرورة تلقيه العلاج، ورغم النوبات الشديدة، رفض القيق تلقي العلاج وأوضح للأطباء المعالجين في مستشفى العفولة إنه يصر على عدم اقترابهم منه وعلاجه'.

فيما قال مصدر آخر إن القيق يعاني من صعوبة في النطق وصعوبة في الإخراج كذلك، وأنه يتواصل مع من حوله بلغة الإشارة فقط، وأكد أن سبب صعوبة الإخراج هو عدم تناوله أي مادة غذائية أو مدعمة طيلة نحو ثلاثة أشهر، الأمر الذي سبب التصاقًا في أمعائه.

وبحسب المصادر، لا زال القيق يكرر طلبه برؤية زوجته وابنه، لكن سلطات الاحتلال ترفض هذا الطلب بادعاء وجود خطر أمني.

اقرأ أيضا: هل تلغي النيابة العسكرية الإسرائيلية اعتقال القيق وتنقله للمقاصد؟

وصباح اليوم السبت، أوردت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن اتفاقًا قد يعقد خلال الساعات القادمة مع النيابة العسكرية، ينص على نقل الأسير الصحافي إلى مستشفى المقاصد في القدس والمحتلة وإلغاء أمر اعتقاله الإداري مقابل أن ينهي إضرابه عن الطعام.  

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018