معاناة قاسية يعيشها الأسرى القاصرون في "مجدو"

معاناة قاسية يعيشها الأسرى القاصرون في "مجدو"

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الأوضاع الحياتية والمعيشية للأسرى القاصرين في سجن 'مجدو' صعبة للغاية، وبحاجة لتدخل المؤسسات الحقوقية والإنسانية، للضغط على إسرائيل لاحترام القوانين والمعاهدات الدولية ذات العلاقة بحقوق الأطفال والأسرى بشكل عام.

وأوضحت محامية الهيئة هبة مصالحة، التي كانت في زيارة لـ'مجدو' يوم أمس الاثنين، أن 70 أسيرا قاصرا يعيشون في قسم '4' في السجن حاليا، وذلك بعد نقلهم من 'هشارون'، وإدخال عدد آخر من سجون أخرى ومعتقلين جدد.

وأشارت إلى أنهم دخلوا إلى القسم في 'مجدو'، وكان فارغا من كل المستلزمات الحياتية، ولا يوجد داخله سوى  الأسرة،  وبرادات معطلة، لا تعمل، وترفض إدارة السجن توفير المستلزمات الضرورية لهم.

وفي السياق، أضافت أن ثلاثة من هؤلاء القاصرين تعرضوا للضرب والتنكيل على يد الجنود أثناء اعتقالهم، وكانت آثار الضرب واضحة على أجسادهم، والتعامل معهم كان بقسوة ووحشية.

ووصل عدد الأسرى القاصرين في سجون الاحتلال (أقل من 18 عامًا) إلى 400، موزعين على سجني 'مجدو' و'عوفر'. 

ويتعرّض القاصرون خلال فترة اعتقالهم لأساليب متنوعة من التعذيب والإهانة والمعاملة القاسية، وذلك منذ لحظة إلقاء القبض عليهم والطريقة الوحشية التي يتم اقتيادهم بها من منازلهم في ساعات متأخرة من الليل، إضافة إلى المعاملة المهينة والمذلة التي يتعرضون لها أثناء نقلهم للمعتقلات أو مراكز التحقيق، هذا عدا عن الأساليب القاسية وممارسة التعذيب بحقهم، ويشار إلى أن العديد من القاصرين انتزعت منهم الاعترافات بالقوة والتهديد، وحكموا غيابيًا.

اقرأ/ي أيضًا | يوم الأسير: 7 آلاف أسير منهم 400 طفل

ولم تتوان المحاكم العسكرية الإسرائيلية عن إصدار أحكام عالية بحق الأسرى القاصرين مصحوبة بدفع غرامات مالية باهظة، حيث كانت القدس مسرحًا لعمليات اعتقال القاصرين منذ منتصف العام المنصرم، ومعظمهم أفرج عنهم بشروط تمثلت بدفع غرامات مالية أو فرض ما يعرف بكفالات طرف ثالث، أو حبسهم منزليا أو إبعادهم عن أماكن سكنهم أو خارج القدس

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية