الحركة الأسيرة تدعو لمساندتها جماهيريا لمواجهة السجان الإسرائيلي

الحركة الأسيرة تدعو لمساندتها جماهيريا لمواجهة السجان الإسرائيلي

 أصدرت الجبهة الشعبية، نيابة عن الحركة الأسيرة، بيانا دعت من خلاله لتصعيد النضال الشعبي وتفعيل قضية الأسرى بالمجتمع الفلسطيني، وذلك بظل تصاعد سياسة القمع التي تنتهجها إدارة السجون الإسرائيلية ضد الأسرى الفلسطينيين، وذلك عقب اقتحام قسم '3' في سجن 'جلبوع' مؤخراً، بمشاركة وحدة القتل 'الماتسادا' بالاقتحام والاعتداء على الأسرى ورشهم بالغاز المسيل للدموع، ونقل جزء منهم إلى زنازين السجن.

ويأتي هذا الإجراء في إطار الخطوات التصعيدية التي اتخذتها إدارة مصلحة السجون خلال الأشهر الأخيرة ضد عموم الحركة الأسيرة والتي كان أبرزها التصعيد المستمر في سياسة الإهمال الطبي الممنهج، والتي أدت أخيراً إلى استشهاد الأسير ياسر الحمدونة.

 واستعرضت الشعبية الإجراءات التعسفية والقمعية التي يتعرض لها الأسرى، حيث تواصلت سياسة القمع اليومي من خلال مداهمات الغرف والأقسام كما حدث في سجني 'نفحة' و'إيشل'، بظل اتساع نطاق منع العائلات من زيارة أبناءهم في السجون من خلال سحب تصاريح الزيارة، والاعتداءات المستمرة على الأسرى وخاصة الأشبال، والتضييق بشروط الحياة اليومية واتساع دائرة الاعتقال الإداري والتجديد المستمر للمعتقلين الإداريين.

في ظل استمرار هذه السياسات والإجراءات القمعية من قبل ما مصلحة السجون وادواتها القمعية فإننا بالجبهة الشعبية، نؤكد بأن انتفاضة السجون ومعركة الأسرى قادمة لا محالة، وباتت تقترب، وهو ما يستدعي من عموم الحركة الأسيرة الوقوف أمام هذه السياسات والإجراءات القمعية والتصدي لها ومواجهتها.

 وفي ظل هذا التصعيد الممنهج ضد الأسرى تدعو الحركة الأسيرة الجماهير الفلسطينية لأن يكونوا على أهبة الاستعداد لإسناد ودعم الأسرى في هذه المواجهة المفتوحة مع مصلحة السجون، والتي يتدارس شكلها حاليا داخل السجون، والتي نؤكد فيها على التالي:

أولاً: ضرورة تشكيل الإطار القيادي والوطني الذي يضم بعضويته ممثلين من كافة الفصائل ومؤسسات العمل الوطني وشخصيات وطنية من مختلف ساحات الوطن، وفلسطين الداخل، والقدس، وغزة، والضفة الغربية، وخارج فلسطين، وصياغة برنامج جماهيري نضالي، وخطة عمل شاملة تهدف إلى تفعيل قضية الأسرى ودعمهم على شتى المستويات.

ثانياً: ندعو إلى الشروع في تنظيم فعاليات جماعية على مستوى الوطن تستمر إلى نهاية الشهر دعماً للأسرى في سجن 'جلبوع' والأسرى المضربين الذين يتعرضون الآن لعملية قمع قاسية، وبهذا الإطار نطالب لجان التنسيق الفصائلي في مختلف المواقع الاجتماع من أجل تدارس أشكال الاسناد للأسرى.

ثالثاً: نؤكد على أهمية وضرورة دعم نضال الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام فكل فعل وحراك جماهيري حقيقي يمكن أن يقصّر من أمد المعركة، ويشكّل رادعاً أمام أجهزة الأمن الصهيونية، التي باتت تعلن أنها تنوي إنهاء ظاهرة إضراب الأسرى الإداريين من خلال الإطعام القسري، وجعل الإضراب خطوة احتجاجية باهظة الثمن، وهذا ما يشير إلى أن هناك نية مبيّتة باستهداف حياة الأسرى المضربين.

رابعاً: ندعو عموم المؤسسات الإنسانية والدولية والمعنية بقضية الأسرى، إلى ضرورة التحرك العاجل، والقيام بمسئولياتها حيال قضية الأسرى المضربين عن الطعام، خصوصاً في الأحداث الجارية في سجن 'جلبوع'.

خامساً: إن التحرك اليومي لدعمنا كأسرى هو واجب وطني من الدرجة الأولى، يجب أن تتضافر كل الجهود من أجل أوسع حالة دعم وإسناد متواصلة من أجل لفت الأنظار إلى معاناة الأسرى.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018