التحذير من استشهاد المزيد من الأسرى المرضى ودعوات لتدخل دولي

التحذير من استشهاد المزيد من الأسرى المرضى ودعوات لتدخل دولي
الأسير الشهيد بسام السايح (فيسبوك)

طالب مركز الأسرى للدراسات، اليوم الإثنين، في أعقاب استشهد المعتقل بسام السايح " 47 عاما"، داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد صراع طويل مع المرض، المؤسسات الدولية العاملة في مجال الصحة بإنقاذ حياة الفلسطينيين المرضى في السجون الإسرائيلية، والذين يعانون من أمراض مختلفة، ومنهم العشرات ممن يعاني من أمراض مزمنة كالغضروف والقلب والسرطان والفشل الكلوي والربو وأمراض أخرى.

وحذر الباحث في قضايا الأسرى الدكتور، رأفت حمدونة، من استشهاد المزيد من الأسرى المرضى في السجون اذ لم يكن هنالك حالة مساندة جدية لإنقاذ حياتهم.

وطالب بالمزيد من الجهد على كل المستويات إعلاميا وسياسيا وشعبيا وحقوقيا، وتحويل قضية الأسرى إلى أولى أولويات الشعب الفلسطيني ثقافيا لتتصدر الأولويات الأخرى.

وأكد أن السكوت على سياسة الإهمال الطبي سيضاعف قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة التي وصلت إلى221 شهيدا في السجون.

 وحذر حمدونة من سياسة الاستهتار الطبي في السجون، وطالب بأهمية زيارة الأسرى والاطلاع على مجريات حياتهم وحصر مرضاهم والسماح للطواقم الطبية لإجراء عمليات جراحية عاجلة لمن هم بحاجة لذلك.

 وطالب بتدخل للتعرف على أسباب وفاة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال وبعد خروجهم من الأسر والتي أصبحت تشكل كابوسا مفزعا لأهالي الأسرى ويجب التخلص منه تحت كل اعتبار.

وأضاف أن هنالك خطورة على الأسرى المرضى   بمستشفى سجن مراج بالرملة، كونهم بحالة صحية متردية وهنالك خطر حقيقي على حياتهم نتيجة الاستهتار الطبي وعدم توفير الرعاية والعناية الصحية والأدوية اللازمة والفحوصات الطبية الدورية للأسرى، الأمر الذي يخلف المزيد من الضحايا في حال استمرار الاحتلال في سياسته دون ضغوطات دولية جدية من أجل إنقاذ حياة المرضى منهم قبل فوات الأوان.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"