الأسرى الأشبال بسجن مجدو يواجهون هجمات قمعية متواصلة: "نصوم كل الأيام بهدف تجميع وجبات الطعام"!

قال الأسير علي طارق ذياب (18 عاما) من بلدة كفر عقب شمال القدس، إن "الطعام شحيح جدا وغير مشبع، وجميع الأسرى فقدوا عشرات الكيلوغرامات من أوزانهم"، مضيفا: "عادة نصوم كل الأيام، بهدف تجميع وجبات الطعام الثلاثة، حتى نتناولها مرة واحدة".

الأسرى الأشبال بسجن مجدو يواجهون هجمات قمعية متواصلة:

اعتقال طفل في القدس (Getty Images)

يواجه الأسرى الأشبال الذين يقبعون في سجن مجدو، العديد من إجراءات إدارة السجون الإسرائيلية الانتقامية، مع ارتفاع وتيرة الهجمات القمعية على الأقسام، بالتزامن مع سوء الطعام كمّا ونوعا، وغياب كامل لأدنى المقومات الإنسانية، ومستلزمات النظافة العامة والشخصية، بحسب ما أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء.

وأشارت هيئة الأسرى إلى أن محامية الهيئة التقت بالأسير جهاد ماهر حجاز (15 عاما)، من بلدة المزرعة الشرقية شرق رام الله، الذي تعرض قبل نحو شهر، للضرب على صدره من أحد السجانين، ما تسبّب بكسر في القفص الصدريّ، وأوجاع شديدة.

وقال حجاز: "شعرت بأن العظم خرج من مكانه من شدة الضرب، ولم أتلق أي علاج، ولا أعرف إذا التأم الكسر أم لا"، علما بأنه اعتُقل يوم 15/02/2025، ولم يُحكم بعد، ولديه محكمة بتاريخ 07/07/2025.

أما المعتقل أوس محمد طه ذيب (19 عاما) من بلدة سلواد شرق رام الله، فقد خسر ما يزيد على الـ30 كيلوغراما من وزنه، بسبب سياسة التجويع التي يتعرض لها الأسرى كافة، إلى جانب إصابته بمرض سكابيوس دون تلقي أي علاج.

وكان أوس قد اعتُقل بتاريخ 30/09/2024، ولديه جلسة محكمة يوم 04/06/2025.

في السياق، قال المعتقل علي طارق عبد الله ذياب (18 عاما) من بلدة كفر عقب شمال القدس، لمحامية الهيئة: "الطعام شحيح جدا وغير مشبع، وجميع الأسرى فقدوا عشرات الكيلوغرامات من أوزانهم".

وأضاف: "عادة نصوم كل الأيام بهدف تجميع وجبات الطعام الثلاثة، حتى نتناولها مرة واحدة لعل وعسى أن نشعر ولو قليلا بالشبع".

وأضاف ذياب: "باختصار احنا عايشين من قلة الموت".

واعتُقل ذياب منذ تاريخ 05/05/2024، وقد صدر بحقه حكم بالسجن الإداري مدة 6 أشهر، وتم تجديدها ثلاث مرات.