اعتصامٌ لموظّفي شركة كهرباء القدس بسبب الإجراءات الإسرائيليّة بشأن الطاقة

اعتصامٌ لموظّفي شركة كهرباء القدس بسبب الإجراءات الإسرائيليّة بشأن الطاقة
جانب من أحد الاعتصامات لموظّفي شركة الكهرباء

شارك موظّفو وعاملو شركة كهرباء محافظة القدس، اليوم الأحد، في اعتصام أمام مقرات الشركة في كل من القدس، ورام الله، وبيت لحم، وأريحا، ضدّ ما اعتبروه "سياسة عقوبات جماعية" إسرائيلية، متمثّلة باحتمال قطع جزئي للتيار الكهربائي، عن مناطق عدة بالضفة المحتلة، وفي القدس.

وجاء الاعتصام الذي دعت إليه نقابة العاملين في شركة كهرباء القدس، عقِب وصول إنذارات جديدة لقطع وتقنين التيار الكهربائي عن مراكز المدن والبلدات والقرى الواقعة ضمن مناطق امتياز الشركة الفلسطينية.

ورفع المشاركون خلال الاعتصام يافطات تُندد بمواصلة شركة كهرباء إسرائيل قطع التيار الكهربائي عن مراكز المدن، بما تمثله من سياسة العقوبات الجماعية التي تمس جميع المشتركين بما فيها المشتركين الملتزمين.

وطالب المشاركون الحكومة الفلسطينية، وسلطة الطاقة الفلسطينية، بالتدخل الفوري لوضع حد للأزمة مع شركة الكهرباء الإسرائيلية بعد تسلُّم الشركة الفلسطينية الإنذار الأول من المرحلة الثانية، لقطع التيار الكهربائي والذي قد يمتد لساعتين يوميا بسبب تراكم الديون.

وأكد المشاركون أنه على الحكومة تحمل مسؤولياتها تجاه هذه الأزمة مع شركة كهرباء إسرائيل، والتي بدأت تتفاقم يوما بعد يوم، مطالبين إياها بانتهاج سياسة حازمة تجاه سارقي التيار الكهربائي والمتخلفين عن الدفع في مناطق "ب" و"ج"، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحقهم من خلال الأجهزة القضائية والأمنية.

وأكّد المشاركون على ضرورة البدء بتفعيل القضاء وتطبيق قانون العقوبات بحق سارقي الكهرباء، وتمكين الأمن الفلسطيني لتوفير الحماية للجباة من الشركة خلال أداء عملهم.

وقال رئيس نقابة العاملين في الشركة، هاني عبد السلام، إن "هذا الاعتصام لعمال وموظفي الشركة يأتي في سياق سلسة الأنشطة والفعاليات التي تنظمها النقابة من أجل حماية هذا الصرح الوطني (...) استلمنا الإنذار الثاني بقطع التيار الكهربائي للمرحلة الثانية من شركة كهرباء إسرائيل والذي سيبدأ في 17/11/2019".

وأضاف عبد السلام: "سيتم القطع من 3 إلى 4 خطوط رئيسية في كل مرة، إضافة إلى إنذارنا بقطع الكهرباء في كانون الأول/ ديسمبر، عن خمسة خطوط يوميا، الأمر الذي سيحرم ما يقارب 40 ألف مشترك في حال القطع المبرمج من الاحتلال ولمدة ساعتين.

وأكد عبد السلام التمسُّك "بقانونية وجود الشركة واستمرار عملها في كافة مناطق الامتياز، بما فيها القدس"، لافتًا إلى أن أجور موظّفي الشركة الفلسطينية، ليست جوهر الأزمة، "وإنما تكمن الأزمة في سارقي التيار الكهربائي والتعدي على الشبكات، والذين يكبدون الشركة خسائر كبيرة".