تأتي الأرباح بما لا تشتهي الصفقات

تأتي الأرباح بما لا تشتهي الصفقات

كثير من رجال الأعمال يمتنعون عن صفقات معيّنة، لتوجس أو ريبة، قد تكون، في غالب الأحيان، في غير موضعها بتاتًا؛ في التقرير الآتي نستعرض 5 صفقات لم تُبرم، لو أنها تمّت، لأصبح مالكوها من أثرى رجال العالم.

1 – ماي سبيس:

في السنوات الأولى من هذا القرن، كان موقع ما سبيس هو الأقوى عالميًا والأكثر انتشارًا على مستوى العالم، أيضًا، من فرط سعي الشركة للانتشار بدأت بشراء العديد من مواقع التواصل الأقل شهرةً، في سعي منها للاستحواذ على مجال التواصل، إلا موقع صغير جدًا، غير مشهور بتاتًا، اسمه فيسبوك، حيث طلب مؤسس الموقع الصغير من رئيس مايسسبيس مبلغ 70 ألف دولار لقاءَ الموقع، فما كان من رئيس موقع ماي سبيس إلا السخرية ورفض شراء الموقع.

اقرأ أيضًا | إن كنت تعتقد أن حظّك سيئًا، فأدخل واقرأ

اليوم، بعد 10 أعوام فقط من اللقاء، أصبحت القيمة السوقيّة لفيسبوك 17 مليار دولار، أما ماي سبيس فقد تم بيعها العام الماضي بمبلغ 34 مليون دولار فقط!

2 – لامبورغيني:

يومًا ما، تلقى رئيس مجلس إدارة وصاحب شركة فيراري، رسالةً من مهندس ريفي مغمور، يُدعى لامبورغيني، يتحدّث عن عيوب في سيارة فيراري ذائعة الصيت، سخر صاحب الشركة يومها وقال ما معناه: لامبورغيني، احترم كونك فلاح يمكنك قيادة جرّار زراعي، لكن لا يمكنك التعامل مع سيارة كفيراري.

لم يتحمّل لامبورغيني الإهانة، وبدأ من فوره تصميم سيارته الخاصة، التي ستحمل اسمه، مستغلًا علمه بعيوب فيراري، بدأت سيارته تنتشر أكثر فأكثر، حتّى فاقت مبيعاتها مبيعات فيراري.

ربما، لو تعامل رئيس فيراري بجدية مع رسائل لامبورغيني، لكانت شركته الأكبر في مجالها اليوم!

3 – روست بيرود:

كاد اليأس أن يستولي على مؤسس وصاحب شركة مايكروسوفت، بيل غيتس، فتوجه على إثر انخفاض المبيعات إلى الملياردير روست بيرود، ليبيع له موقعه لقاءَ 60 مليون دولار، في العام 1992؛ اعتبر روست المبلغ ضخمًا للغاية، ورفض التفاوض مع بيل حتّى، عشرة أعوام بعد ذلك، أي في العام 2002، أصبح بيل غيتس، لأول مرة، أثرى رجل في العالم، بثروةٍ ضخمّة، كل هذا بفضل أرباح الشركة التي رفض روست بيرود شراءها بـ 60 مليون دولار.