زوّجوها بعمر 15: المحكومة بالإعدام لقتل زوجها أثناء اغتصابه لها

زوّجوها بعمر 15: المحكومة بالإعدام لقتل زوجها أثناء اغتصابه لها
صورة توضيحيّة (أ.ب.)

أصدر القضاء السّودانيّ، أمس الخميس، حُكمًا بالإعدام بحقّ الشّابة نورا حسين (19 عامًا)، بتهمة طعنِ زوجها أثناء اغتصابه لها.

وكان أهل نورا قد حملوها على الزّواج حين كانت بعمر الخامسة عشر، ونجحت بالفرار بعدها والبقاء في بيت قريبةٍ لها لمدّة ثلاث سنوات. وحسبما صرّح محامي الدّفاع عن نورا، فقد خدعها والدها حتى عادت إلى منزله، ثمّ أعادها إلى زوجها قسرًا.

وبعد رفضها زوجها، قام باستدعاء بعض أقاربه الّذين أمسكوا نورا بينما اغتصبها زوجها، وفي الّليلة التالية حاول اغتصابها مجدّدًا، لكنّها نجحت هذه المرّة في قتله باستخدام سكّين كان يهدّدها بها.

ويثير هذا الحُكم مجدّدًا التساؤلات عن عدد الضّحايا الّذي ستبذله النّساء بالسودان حتّى تعديل القوانين الّتي تشرعن تزويج القاصرات عنوةً، حيث تسمح السلطات به من سنّ العاشرة، وتشرعنُ الاغتصاب ضمن منظومة الزّوجيّة.

وأدانت منظمة العفو الدولية حكم الإعدام الذي أصدرته المحكمة، وقال نائب المدير الإقليمي للمنظمة، سيف ماغانغو، في بيان إن نورا حسين حماد البالغة من العمر 19 عاما هي "ضحية، والحكم الصادر ضدها قاسٍ لا يمكن احتماله".

وأضاف "إن عقوبة الإعدام هي الأكثر قسوة ولا إنسانية وإهانة. وتطبيقها على ضحية، لا يشير سوى إلى فشل السلطات السودانية في إدراك العنف الذي عانت منه".

وقالت منظمة العفو "يجب على السلطات السودانية إلغاء هذا الحكم الظالم (...) والتأكد من حصول نورا على الحق بمحاكمة جديدة وعادلة".

وفي السنوات الأخيرة، صعّدت منظمات غير حكومية ونشطاء، الحملات ضد ظاهرة الزيجات القسرية المنتشرة كثيرا في السودان.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية