سرقةٌ غامضة تُفسد فرحة حفل زواج إماراتي سعودي باذخ

سرقةٌ غامضة تُفسد فرحة حفل زواج إماراتي سعودي باذخ
أميرة الطويل برفقة زوجها الأول الوليد بن طلال (يوتيوب)

تحوّلت سعادةُ حفل زواج الأميرة السعودية وسيدة الأعمال أميرة الطويل، من الملياردير الإماراتي خليفة بن بطي المهيري، والذي أُقيمَ في 9 أيلول، في حفل باذخ بباريس، إلى "كارثة" تمثلت بسرقة مجوهراتٍ بقيمة مليون دولار في اليوم التالي لحفل الزواج.

واختفت المجوهرات من فندق ريتز، حيث كانت تقيم الأميرة السعودية، ولم تكشف التقارير عن هوية مالكة المسروقات، على الرغم من أن الدلائل تُشير إلى أنها أميرة الطويل نفسها.

وأكّد رجال الأمن عدم وجود علامات اقتحام في الغرفة، وما زالت القضية قيد التحقيق حتى اليوم.

وأشارت تقارير إعلامية إلى أن الزوج الجديد للأميرة، يبلغ من العمر 39 عامًا، ولا تزيد ثروته عن 2 مليار دولار، وتخرج من جامعة سوفولك في بوسطن، وبدأ مسيرته المهنية في شركة بترول أبوظبي الوطنية، ويشغل اليوم منصب نائب الرئيس التنفيذي لشركة NMC Health، ورئيس مجلس إدارة مجموعة Travelex Group.

وشهد الحفلُ حضور العديد من الشخصيات الشهيرة، مثل الإعلاميتين الأميركيتين أوبرا وينيفري وغايل كينغ.

وسعى القائمون على الزفاف إلى الحفاظ على السرية التامة فيه، لدرجة أنهم أجبروا الضيوف على التوقيع على اتفاقية عدم إفشاء المعلومات، والتي تتضمن عدم التصوير، كما أقسم المصور الرسمي على السرية وعدم نشر صور أو تفاصيل على مواقع التواصل الاجتماعي،

وتسربت بعض التفاصيل إلى مستخدمي الإنترنت، مثل صور 20 حصانًا أبيض، تقف بانتظام في صف واحد في حديقة البناء الفخم، وصور الألعاب النارية في نهاية الحفل، وفيديو نشرته كل من أوبرا وكيلي أمام برج إيفل، أشارت فيه كيلي إلى أنها متجهة لحضور حفل زفاف صديقةٍ لم تشر إلى اسمها.

وتزوجت أميرة الطويل، من الأمير الوليد بن طلال عام 2008، وانفصلت عنه بشكل ودي عام 2013، وكانت الزوجة الرابعة له في حينها.

وتصدّرت أميرة مع الوليد العناوين الرئيسية عندما وقع الاختيار عليهما من بين قلة قليلة لحضور حفل زفاف الأمير البريطاني وليام من كيت ميدلتون، دوقة كامبريدج، وفقا لموقع "ديلي ميل".

والتقت الطويل، للمرة الأولى بزوجها الأول الوليد، عندما كانت في الـ18 من عمرها، الذي لم يكن أميرًا فقط في ذلك الوقت، بل واحدًا من أغنى 50 شخصًا في العالم أيضًا، بثروة تبلغ قيمتها أكثر من 18 مليار دولار، وفقًا لإحصائيات مجلة "تايم".

وأكملت دراستها حيث حصلت على شهادة جامعية في مجال إدارة الأعمال، من جامعة نيو هافن البريطانية، وعملت بشكل مباشر مع العديد من الشخصيات الهامة، مثل عائلة كلينتون، والأميرة الأردنية رانيا، وأشيع أن سبب طلاق الزوجين يعود جزئيًا إلى الضغط على الوليد بن طلال من قبل أخيه خالد، للتخفيف من ظهور زوجته على وسائل الإعلام.

 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"