وزيرة التعليم الألمانية تستقيل بعد تجريدها من الدكتوراه

وزيرة التعليم الألمانية تستقيل بعد تجريدها من الدكتوراه

أعلنت وزيرة التعليم الألمانية، انيته شافان، استقالتها، السبت، بعد تجريدها من درجة الدكتوراه التي تحملها بسبب مزاعم الانتحال، الأمر الذي سبب إحراجا لحليفتها الوثيقة، المستشارة الألمانية انجيلا ميركل، وهي تستعد لخوض الانتخابات للفوز بفترة ولاية ثالثة.

وتأتي هذه الخطوة بعد أربعة أيام من إعلان جامعة "دوسلدورف"، أن الوزيرة شافان نسخت بشكل متعمد أجزاء من رسالة الدكتوراه من آخرين، وجردتها الجامعة من الدرجة التي منحتها إياها قبل أكثر من 30 عاما.

وقالت شافان للصحافيين: "لن أقبل قرار الجامعة وسأتخذ الإجراءات القانونية ضده، عندما تقيم وزيرة التعليم دعوى ضد جامعة فإن ذلك يسبب ضغوطا على الوزارة والحكومة والحزب الديمقراطي المسيحي، وأنا أريد تفادي كل ذلك".

الشارع الألماني منقسم

وكان الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أكبر حزب معارض في ألمانيا، الذي ينتمي لتيار يسار الوسط، وأحزاب سياسية أخرى، قد سارعت إلى مطالبة شافان بالاستقالة من منصبها.

وفي حين قالت الكثير من الصحف إنه يتعين استقالة شافان، التي تقوم حاليا بجولة في جنوب أفريقيا، إلا أن الآراء في الشارع الألماني جاءت مختلطة إزاء ذلك، حسبما أظهر استطلاع للرأي السبت .

وأظهر استطلاع الرأي الذي أجراه معهد "فورسا" للخدمة الإلكترونية، من مجلة "شتيرن" الإخبارية الأسبوعية، أن 49 بالمئة قالوا إنه يتعين عليها الاستقالة، في حين كان 34 بالمئة مع بقائها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018