إضراب طلابي عام في الجامعات لمدة ساعتين في الذكرى الـ60 للنكبة

إضراب طلابي عام في الجامعات  لمدة ساعتين في الذكرى  الـ60 للنكبة

قررت الحركة الطلابية الفلسطينية داخل الخط الأخضر إعلان الإضراب والاعتصام ساعتين في ذكرى النكبة، وقررت لجان الطلاب العرب الاستجابة لدعوة الإتحاد القطري للإضراب والاعتصام لمدة ساعتين في تاريخ 15/5/08.

كما أتفق رؤساء لجان الطلاب في ختام اجتماع عقد في جامعة حيفا على أن تقوم لجان الطلاب العرب بسلسلة فعاليات متنوعة لإحياء ذكرى النكبة ودعوة لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية الاستجابة للإضراب العام ودعمه بشتى الطرق.

ويأتي هذا القرار بعد أن رفضت أدارة الجامعات والكليات المذكورة ألأسبوع الأخير مطالب الإتحاد القطري للطلاب الجامعيين العرب اعتبار تاريخ 15/5/08 ذكرى يوم النكبة بمثابة يوم وطني رسمي للطلاب العرب كحق جماعي لهم. والتي جاءت في رسالة بعثها رئيس الإتحاد القطري ممدوح أغبارية مضمونها الاعتراف بالرواية الفلسطينية للنكبة في الجامعات الإسرائيلية.

وعن أهمية أحياء هذه الذكرى قال معاد خطيب رئيس لجنة الطلاب العرب في جامعة حيفا ' إن الحركة الطلابية هي اساس نهضة كل مجتمع، وخاصة مجتمع كمجتمعنا الفلسطيني الذي لا يزال يرزح تحت نير الاحتلال العسكري والفكري والاجتماعي منذ 60 عاما، ولذلك فلا بد من احياء هذه الذكرى في الجامعات والكليات التي فيها يدرس الأكاديميون العرب الفلسطينيون الذين عليهم نبني أمل هذه النهضة الوطنية والتحرر من كل صور الاحتلال' أما بالنسبة لتجاوب الطلاب العرب في جامعة تل أبيب يقول حمزة الشيخ أحمد رئيس لجنة الطلاب العرب في جامعة تل أبيب 'نحن نلتزم بقرار الاتحاد القطريّ وندعو جميع الطلاب للاشتراك بالاضراب' أمّا بالنسبة لتزامن فعاليات يوم الطالب مع نفس يوم النكبة يقول حمزة' انّنا في اللّجنة قمنا بمطالبة الجهات المختصة بالجامعة بأن يقوموا بتأجيل فعاليات يوم الطالب إلى تاريخ آخر لكنّ طلبنا قوبل بالرفض ، وموقفنا هو مقاطعة فعاليات يوم الطالب مع اننا على ثقة بأن الطلاب العرب في الجامعة هم على قدر من الوعي ومن المسؤولية ولن يشتركوا في فعاليات هذا اليوم' . وعن العمل الوحدوي الذي أتسمت به هذه الخطوات يقول علي بهار رئيس لجنة الطلاب العرب في جامعة القدس ' من البين لنا إدراك الجامعات لفقدان شرعيتها الأكاديمية وتحولها لثكنة مشبعة بوعي عسكري عندما تصد محاولة أبناء هذا الأرض في ذكرى نكبتها سواءً برسمية الذكرى أو بإحيائها، واهمةً اننا قد ننسى حقنا في هذا الوطن أو نغفر لمغتصبي الأرض والحق والتاريخ. وبذلك، كان لا بد من وحدوية التوجه واستنفار الطاقات والسير كرزمة تأبى اللَّي او التكسر. من هنا وجب علينا دعوة طلابنا إلى الاستجابة الواعية لقرارات الاتحاد القطري والتعاون مع اللجان الطلابية في الفعاليات المقرره، ولن يكون رد طلابنا في الجامعات إلا التصدي والصمود'.