قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة يغلق ملف التحقيق مع الشرطيين قتلة صبري الجرجاوي

قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة يغلق ملف التحقيق مع الشرطيين قتلة صبري الجرجاوي

قرر قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة إغلاق ملف التحقيق في قضية قتل المرحوم صبري الجرجاوي (25 عامًا، وأب لطفلة)، بحجة أن موت المرحوم حصل لأن عظامه رقيقة وليس بسبب الاعتداء عليه.

وفي حديث مع د.منصور الجرجاوي، شقيق المرحوم، مع موقع "عرب 48"، حول حيثيات القضية، صرّح "لقد قام شرطيين، من أفراد شرطة التحرّي، بتفتيش أخي صبري خلال تواجده في مدينة عسقلان، في تاريخ 21.03، سألوه "ماذا تفعل هنا.؟" وانهالوا عليه بالضرب بالعصي ومصباح الإنارة الكبير على رأسه، وقالوا له، وبتأكيد شاهد العيان، "يا عربي يا كلب، سنقضي عليك".

وأضاف الجرجاوي "لقد رقد أخي صبري، بعد الاعتداء الوحشي، في قسم العناية المكثّفة في مستشفى "سوروكا" فاقدًا الوعي وفي حالة سبات مستمرة، حتى توفي في 02.07 من هذا العام".

وأضاف الجرجاوي "لقد بدأ قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة التحقيق في القضية منذ شهر آذار/مارس، وتعاملوا مع الموضوع بمماطلة واضحة واستخفاف كبير ودون أي اهتمام، ماطلوا في التحقيق راغبين في أن ننسى وتهدأ الأمور، ونحن لا نستغرب قرارهم، كنا متوقعين أن يبرئوا ساحة القتلة، وأكرّرها قتلة..هكذا نتعامل معهم..".

ويؤكّد الجرجاوي "لن نسكت، سنكمل الإجراءات القانونية وسنتوجه للمستشار القضائي للحكومة، وإذا لم يتم التجاوب سنستمر بالمظاهرات الجماهيرية حتى محاكمة القتلة".

وحول ادعاءات قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة حول "الظاهرة الطبية النادرة" المتعلقة برقّة عظام المرحوم صبري، قال الجرجاوي "هذا ادعاء سخيف جدًا، أنا بنفسي طبيب عائلة أخصائي، وأؤكّد أن الادعاء غير صحيح بالمرة، لقد ضربوه بقسوة على رأسه وهذا سبب موته، إنهم قتلة".
"لقد سألتهم"، يقول د.منصور الجرجاوي، "لو كان أخي يهوديًا، هل كنتم ستقررون نفس القرار؟".