مسيرة احتجاجية في كفربرا تنديدا باتساع مظاهر العنف والاجرام..

 مسيرة احتجاجية في كفربرا تنديدا باتساع مظاهر العنف والاجرام..

شاركت جماهير غفيرة من المثلث الجنوبي، بعد ظهر اليوم، الجمعة، في المسيرة الاحتجاجية التي شهدتها قرية كفربرا، تنديدا باتساع معالم العنف والجريمة في المنطقة، والتي كان آخرها المغدور معاذ ريان، نجل الشيخ كامل ريان رئيس المجلس السابق.

وقد تقدم المسيرة رؤساء السلطات المحلية في المثلث الجنوبي، محمود عاصي كفربرا، نادر صرصور كفرقاسم، الشيخ جابر جابر جلجولية، النائب جمال زحالقة رئيس كتلة التجمع الوطني الديموقراطي، وعائلة الشاب المغدور والمئات من أهالي المنطقة.

وردد المشاركون ورفعوا شعارات منددة بالعنف، وكذلك وجهوا انتقادات شديدة اللهجة للشرطة لتقاعسها في مكافحة مظاهر العنف وفوضى السلاح في المجتمع العربي في الداخل، وعدم قيامها بفك رموز الجرائم، الأمر الذي يشجع عناصر الإجرام على النشاط في ظل انعدام الردع.

يذكر أن المسيرة التي حملت عنوان" لا للعنف وكفى لسفك الدماء"، طافت شوارع القرية، وانتهت بمهرجان خطابي تحدث فيه رؤساء المجالس المحلية العربية في المنطقة، ووالد المغدور الشيخ كامل ريان حيث قال في كلمته:"إن مجتمعنا العربي يتألم جراء حوادث القتل وسفك دماء الأبرياء، وبات العنف يهدد كل منزل عربي.. علينا رص الصفوف والوحدة من اجل التصدي لهذه الآفة التي باتت تهدد مستقبلنا".

وبدوره أوضح النائب د.جمال زحالقة: "نشارك عائلة ريان مصابها، يوميا تسجل حوادث عنف وإجرام في بلداتنا العربية، وأكثر من 90% من جرائم القتل لا تفك رموزها ولا تكشف الشرطة عن الجناة، وتدعي دائما قلة المعلومات والأدلة، فالتمييز في هذه القضية مثل مختلف القضايا، الشرطة تقع عليها مسؤولية، وأيضا مجتمعنا يتحمل مسؤولية نبذ عناصر الإجرام وعدم التعامل معهم ونبذهم من صفوفنا".