وشارك في التظاهرة التي رفعت فيها أيضا الأعلام الفلسطينية عائلتا الطالبين، وأصدقائهما، وحشد كبير من شبية الحركة الوطنية في شفاعمر والمنطقة.
وقال خالد خليل، والد حسام، إن التظاهرة تعبر عن رفض الشبيبة وسخطهم وغضبهم ونقمتهم على الأحكام الجائرة، خاصة وأنها أحكام ذات طابع سياسي انتقامي أكثر منه قضائي.
وقد أصدرت المحكمة المركزية في حيفا يوم أول أمس احكما بالسجن لمدة 14 عاما على الطالب أنيس صفوري وتتهمه بالمشاركة في إقامة خلية لتنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية وحيازة السلاح، وسنتين ونصف على الطالب حسام خليل بالسجن لمدة سنتين ونصف وتتهمه بالاتصال بالخلية وتوكيله بمهمة نقل الأموال من عمان إلى الضفة الغربية. وأكد خليل في هذا السياق أن الأحكام جائرة خاصة وأن خليل وأنيس لم يقوما بشيء، ولم يتجاوز الأمر الحديث، بل لم يرقى إلى أن يكون تخطيطا.
وأكد خليل أن الأحكام القاسية تهدف إلى ردع شباب الحركة وتخويفهم من المشاركة في النضالات السياسية، إلا أن مشاركة الشباب في التظاهرة اليوم ووقوفهم واحتضانهم للأسرى تثبت فشل ما ترمي إليه تلك الأحكام.

التعليقات