التواصل الدرزية عرب 48 والحرية للحضارة العربية: التواصل مع الأهل لا يحتاج لتصريح من أحد!!

التواصل الدرزية عرب 48 والحرية للحضارة العربية: التواصل مع الأهل لا يحتاج لتصريح من أحد!!

أكد بيان صادر عن "لجنة التواصل الدرزية عرب 48" وعن "حركة الحرية للحضارة العربية" على أن التواصل مع العمق الجغرافي والتاريخي والحضاري سورية العروبة لا يحتاج إلى تصريح إسرائيلي.

 وقال بيان وصل عــ48ـرب نسخة منه، وموقع من قبل رئيس لجنة التواصل الدرزية عرب 48، الشيخ علي معدي، ورئيس حركة الحرية للحضارة العربية، إحسان مراد، إنهم لم يفاجأوا من الضجة الإعلامية، الأربعاء، التي أقامتها وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمواقع الالكترونية عما أسمته بـ"السابقة التاريخية"، والتي تتمثل بموافقة وزير الداخلية الإسرائيلي إيلي يشاي بخروج وفد من مشايخ الدروز برئاسة الشيخ موفق طريف رئيس المجلس الديني الدرزي إلى سورية عن طريق الأردن!!.

 وأضاف البيان أنهم لم يكونوا يودون الخوض في هذا الموضوع حتى لا يفسر في غير محله، إلا أنهم ارتأوا "وضع النقاط على الحروف والتذكير لمن لديه قصر في ذاكرته"، بحسب البيان.

 وتابع البيان أن  لجنة التواصل الدرزية عرب أل 48 والتي أخذت على عاتقها الكفاح والنضال من أجل التواصل مع عمقنا الجغرافي والتاريخي والحضاري سورية العروبة ومنها نحو الأشقاء العرب، منذ عام2004 اثر وفاة المرحوم الشيخ أبي حسن عارف حلاوي، ما زالت في طريقها ونضالها والزيارة الثالثة لسورية مؤخرا في الشهر الماضي، وما لاقته من ترحيب وتكريم، على الصعيدين الرسمي والشعبي أكبر دليل على ذلك.

 وأكد البيان على أنه "من حقنا في التواصل مع الأهل في سوريا ولبنان والعالم العربي وزيارة الأماكن المقدسة وإقامة الفرائض المذهبية، وهو مشروع قومي وطني وإنساني تحفظه لنا الديانات السماوية والمواثيق الدولية، وأخذنا على عاتقنا تنفيذه واستمراريته، رغم غطرسة المؤسسة الإسرائيلية وتحقيقاتها ومضايقاتها، ورغم تحيز المحكمة العليا الإسرائيلية، وعدم عدالتها". 

كما تساءل البيان عن حقيقة التناقض بين قرار الوزير وبين قرار المحكمة العليا سنة 2005 – 2006، وقال "هل قرار اليوم تصحيح لظلم أم لغاية في نفس يعقوب"، أم أنه نتيجة للخوف من تنامي وتعاظم الخط الوطني داخل بني معروف واتحادهم مع باقي القوى الوطنية من أبناء شعبنا في الداخل والخارج، بحسب البيان.

 واختتم البيان بالقول "إن الخط الوطني، ومشروع التواصل، لن يؤثر عليه أحد مهما عظمت المؤامرات داخليا وخارجيا ولقد فتحنا الطريق عام 2005 وأبواب سورية الأسد مفتوحة ومشرعة لجميع الوطنيين الشرفاء المقاومين في وجه آلة الاستعمار الصهيونية، وميدان العمل الوطني فسيح لمن أراده! ومن يزور الأهل من هذا الباب، يخرج ويعود مرفوع الرأس والهامة،موفور العزة والكرامة، فتحية لجميع الوطنيين الصامدين الثابتين وتحية لسورية العروبة، ولبنان الصمود، والأردن العزيز والسلام".