تحذير من تصريحات قائد شرطة القدس بخصوص السماح بدخول اليهود الى الأقصى

تحذير من تصريحات قائد شرطة القدس بخصوص السماح بدخول اليهود الى الأقصى

حذرت "مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الاسلامية" في بيان لها، من مغبة التصريحات غير المسؤولة لقائد شرطة القدس، اللواء ميكي ليفي، الذي اعتبر " الظروف نضجت لاعادة فتح المسجد الأقصى أمام اليهود، بعد انتهاء الحرب في العراق ". وحمّلت المؤسسة المسؤول الاسرائيلي، مسؤولية عواقب مثل هذا التصريح الخطير ، وكررت موقفها الثابت، الذي يعتبر "الاقصى مسجدا اسلاميا ولا يحق لغير المسلمين اداء اي شعائر دينية فيه".
وكانت وسائل الاعلام الاسرائيلية قد نقلت عن ليفي قوله ان الشرطة تعمل على ترتيب مسألة عودة دخول اليهود الى الاقصى بعد ان نضجت الظروف الملائمة ! وقال ليفي للصحف " انه يمكن فتح الحرم أمام الزوار اليهود بعد انتهاء الحرب في العراق " .
وقال الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني ورئيس مؤسسة الأقصى لاعمار المقدسات الاسلامية :" ان هذا التصريح يكشف عن مرارة الظرف المحزن الذي يعيشه المسجد الأقصى المبارك حيث يخضع للسيادة الاحتلالية الاسرائيلية الكاملة ، مؤكدا ان سلطة وزارة الاوقاف الاسلامية شكلية فقط وتفتقد للصلاحيات والقدرة على اتخاذ القرار " .
يشار الى ان ساحة الحرم القدسي اغلقت امام دخول السواح والزوار اليهود قبل اكثر من سنتين بعد زيارة ارئيل شارون الاستفزازية في ايلول 2000 واندلاع انتفاضة الأقصى .

وحسب معلومات اوردتها الحركة الاسلامية، فان تصريح ميكي ليفي "يتزامن مع الكشف عن مجموعات مشبوهة، يزيد عددها عن الثلاثين شخصا، تدخل المسجد الاقصى بشكل شبه يومي". وقال الشيخ رائد صلاح ان هناك شواهد تدل على دخول جماعات يهودية الى ساحات المسجد الاقصى بين الفينة والاخرى، تحت حماية امنية مشددة، مشيرا الى دخول مجموعة كهذه، يوميا، الى المسجد المرواني. ويشار الى ان اسرائيل ترفض الاعتراف بالمرواني كمكان مقدس للمسلمين، وتعتبره اسطبلات الملك سليمان.