شن رئيس بلدية الرملة يوئيل ليفي، هجوما عنصريا على المواطنين العرب في المدينة، اتهمهم فيه بالمسؤولية عن القاء القنابل التي استهدفت باحة منزله، امس الاول، زاعما انه يعرف بأن من رشقوا القنابل هم من هدم منازلهم، بحجة البناء غير المرخص، مؤكدا نيته مواصلة سياسة الهدم الاجرامي ضد البيوت العربية التي اقيمت بدون تراخيص. علما ان ليفي الذي يحظى ائتلافه البلدي بدعم من الجبهة والحركة الاسلامية في المدينة، وقع 52 امر هدم اداري، غالبيتها ضد منازل عربية في المدينة.
وفي تلميح مباشر الى اتهامه للمواطنين العرب برشق القنابل على منزله، حتى قبل ان تنتهي الشرطة من التحقيق السري، قال ليفي علانية انه يتهم "الحمائل التي هدم منازلها واصدر ضدها اوامر هدم جديدة"! واتهم الشرطة بتأخير تنفيذ اوامر الهدم، قائلا وبعنصرية وقحة "انها تدعي احيانا انه لا يمكنها هدم المنازل في شهر رمضان، وفي احيان اخرى تؤجل ذلك بسبب نشر تقرير لجنة اور"!
واتهمت بثينة ضبيط، من منظمة "شتيل" في المدينة، رئيس البلدية بتشويه سمعة الجمهور العربي كله في المدينة. وبعث طاقم المدن المختلطة برسالة الى ليفي، ندد فيها بتسرعه الى توجيه الاتهامات الى المواطنين العرب، قبل انتهاء الشرطة من التحقيق.
يشار الى ان هناك ما يقارب 1100 بيت عربي غير مرخص في اللد والرملة، حسب مصادر مطلعة، بسبب رفض السلطات المحلية ترخيصها وانتهاج اجراءات عنصرية وبيروقراطية تستهدف تفريغ المدينة من سكانها العرب، عبر هدم منازلهم واجبارهم على الرحيل.
31/10/2010 - 11:02
رئيس بلدية الرملة يحرض علانية على عرب المدينة
يوئيل ليفي يتهم العرب بالقاء القنابل على باحة منزله، حتى قبل ان تنتهي الشرطة من التحقيق، ويؤكد اصراره على مواصلة سياسة هدم المنازل بحجة البناء غير المرخص