رئيس مجلس عومر: "سيتم إقامة مقر للمخابرات في منطقة السقاطي لمنع التواصل العربي في النقب"!

رئيس مجلس عومر: "سيتم إقامة مقر للمخابرات في منطقة السقاطي لمنع التواصل العربي في النقب"!

حذر رئيس مجلس عومر في النقب، من المصادقة على توسيع الخارطة الهيكلية لبلدة تل السبع، ما يؤدي في المستقبل إلى ربط تل السبع ببلدة حورة - أي مدينة عربية بطول عشرة كيلومترات، وفي حالة وقوع أحداث كما تم في اكتوبر 2000، فانه سيتم شل حركة السير في النقب. وحذر بادش مما أسماه "الكثافة السكانية العربية القريبة من بلدته عومر، ومن الأخطار التي ستنتج عن اقتراب البلدات العربية من بعضها".

وجاءت أقوال بادش، في حديث مع راديو المستوطنين "قنال شيفع"، الثلاثاء الماضي، معقبًا على قرار لجنة التخطيط اللوائية بإيداع الخارطة المتعلقة بتوسيع نفوذ بلدة تل السبع.
وقال بدش إنه حذر أيضًا من أن تتواصل أم بطين مع اللقية، وإنه تحدث في حينه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، أرئيل شارون، ومع آخرين حيث أخبروه أن الحل هو في انشاء مقر للمخابرات في منطقة ما أسماها "ليقيت"، الواقعة بين أم بطين واللقية، "لمنع التواصل العربي في النقب"!

وقال بادش إنه لا يعارض مبدئيًا توسيع نفوذ تل السبع، لكنه يعارض أن يتم توسيعها على حساب الأراضي الزراعية، مضيفًا أنّ "هناك أراض عليها دعاوى ملكية لا يمكن البناء عليها، ولهذا فالدولة تقوم بضم أراض تابعة للدولة وتعطيها لتل السبع، وبالتالي فإنّ الزيادة تصبح مضاعفة، حيث تربح تل السبع أراضي الدولة وتربح الأراضي المتنازع عليها"، على حد قوله.

وقال بادش متفاخرًا، إنه عندما التقى شارون أعرب له عن معارضته لإخلاء مستوطني غوش قطيف، وقال له: "إذا لم يكن أي حل إلا في إخلاء المستوطنات، فليتم إخلاء البدو أيضًا من تجمعاتهم بنفس القوة ونفس الطريقة"!

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018