لجنة المتابعة العليا تعلن تبنيها للمظاهرة الاحتجاجة القطرية والتي تنظم يوم السبت القادم بتارخ 17/05/03 في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر في مدينة ام الفحم

لجنة المتابعة العليا تعلن تبنيها للمظاهرة الاحتجاجة القطرية والتي تنظم يوم السبت القادم بتارخ 17/05/03 في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر في مدينة ام الفحم

في إجتماعها الطارئ, صباح اليوم الخميس (15/05/03), في مجلس محلي يافة الناصرة, إتخذت سكرتارية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في اسرائيل, سلسلة من القرارات والمبادرات المتعلقة بقضية حملة الاعتقالات التي جرت قبل بضعة أيام , بإنتاج وإخراج إسرائيلي رسمي سياسي وأمني, حيث جرى خلالها إعتقال العديد من الشخصيات القيادية في الحركة الاسلامية وفي مقدمتهم الشيخ رائد صلاح. ومن أبرز وأهم هذه القرارت التي أتخذت بإجماع المشاركين, وبعد نقاش ودراسة تحليلية وتشخيصية لحملة الاعتقالات وسياقها وحيثياتها وأبعادها ودلالاتها, هي:

· إضافة الى ما اعلنته لجنة المتابعة العليا من مواقف وقرارات في بيانها الاخير في هذا الصدد (بتاريخ 13/05/03), فإن لجنة المتابعة العليا تعلن تبنيها للمظاهرة الاحتجاجة القطرية والتي تنظم يوم السبت القادم بتارخ 17/05/03 في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر في مدينة ام الفحم. وتدعو اللجنة الاحزاب والحركات السياسية والجماهير العربية للمشاركة الفعالة والمكثفة في هذه المظاهرة, لتحمل رسالة سياسية جماعية وحدوية, وتحت شعارات واضحة ومحددة, كتعبير إحتجاجي شرعي بمسؤولية ونظام وشجاعة, ليس دفاعاً عن الحركة الاسلامية وقياداتها فحسب, إنما دفاعاً عن شرعية وجودنا الجماعي أيضاً وعن حقنا في العمل السياسي المشروع في إسرائيل, وعلى ارض وطننا , على أساس من الوحدة والحكمة والمسؤولية وعدم الرضوخ للترهيب الرسمي لجماهيرنا العربية, وفي مساحة الديمقراطية والقانون, في آن واحد..


· دعوة ومناشدة قيادات الجماهير العربية للمشاركة في جلسة الاستئناف, يوم الاحد القادم (18/5/03), في تمام التاسعة صباحاً(9:00) في المحكمة المركزية في تل ابيب.


· تعتقد اللجنة ان الاعتقالات التي جرت, تحت إدعاءات وهمية وضبابية وتحريضية, وبأساليب إبرتهايدية ومذلّة, تحمل في طياتها رسائل سياسية عديدة وتهديداً ضمنياً لجماهيرنا العربية وقياداتها عموماً, وهي محاولة للمس بشرعية وجودنا وشرعية عملنا السياسي في إطار مساحة الديمقراطية الممكنة والقائمة والمشوّهة أصلاً.. وهذه الاعتقالات جاءت لتخدم أغراض وأهداف السياسة الاسرائيلية الرسمية, محلياً وإقليمياً ودولياً, كمحاولة منهجية لإبقاء الاوضاع متوترة بهدف عدم التوصل الى حلول سياسية عادلة وسلمية لقضايا الصراع والخلافات بين الشعبين, لان هذا التوتر وهذه الاجواء المفتعلة والمصطنعة هي خبز وأكسجين سياسة وإستراتيجية الحكومة الاسرائيلية. ومعظم الدلالات في حيثيات وتطورات قضية الاعتقالات هذه تشير الى ان "هذا الجبل سيولد فأراً"..!! وعليه, فإن سكرتارية لجنة المتابعة العليا تواكب التطورات والاحداث عن كثب, وتنظم الردود والمبادرات اللازمة والمناسبة..


· تندد سكرتارية اللجنة بشدة بتصريحات وزير الامن الداخلي(!؟) تساحي هنجبي حول المسجد الاقصى المبارك, وترفضها قطعياً, وتعتبرها جزءاً من الحملة الرسمية المنهجية التي تحاول خدمة اهدافها السياسية..!؟