ترشيحا تتظاهر ضد "المؤتمر الخامس للتعايش المشترك الزائف"

ترشيحا تتظاهر ضد "المؤتمر الخامس للتعايش المشترك الزائف"

·        المهندس نبيل حداد: هناك مخطط لتحويل ترشيحا إلى حي مهمش في معالوت
·        نخلة طنوس: مشاركة رؤساء سلطات محلية عربية في المؤتمر تملق ومداهنة وعدم مسؤولية
·        وسام دوخي: التعايش يقوم على سلب أراضي ترشيحا ومحاصرتها
·        عبد الفتاح: قضية ترشيحا قضية كل الفلسطينيين في الداخل
 
بمبادرة من اللجنة الشعبية في ترشيحا تظاهر العشرات من أهالي القرية قبالة مقر انعقاد المؤتمر الذي دعا إليه رئيس بلدية "معالوت – ترشيحا" شلومو بوحبوط، باسم "المؤتمر الخامس للتعايش المشترك"، وذلك ضد المخطط الهيكلي الجديد الذي يحاصر ترشيحا ويحولها إلى "غيتو".
 
وشارك في التظاهرة عدد من ناشطي التجمع الوطني الديمقراطي المحليين بينهم سكرتير الفرع وسام دوخي، وعضو بلدية "معالوت ترشيحا" المستقيل نخلة طنوس، كما شارك الأمين العام للتجمع عوض عبد الفتاح، ونائب الأمين العام مصطفى طه، وعضو اللجنة المركزية للتجمع عز الدين بدران.
 
ورفع المتظاهرون عدة شعارات كان أبرزها "ترشيحا ضحية الشراكة الزائفة" و "ترشيحا قرية عربية إلى الأبد" و "الخارطة الهيكلية تجعل من ترشيحا غيتو"، وغيرها.
 
وفي حديثه مع موقع عــ48ـرب قال المهندس نبيل حداد إن التظاهرة هي صوت ضد المخطط الهيكلي لتحويل ترشيحا إلى غيتو وإلى حي مهمش في معالوت، وضد مؤتمر التعايش الزائف، وأن التظاهرة هي صرخة ضد المخطط من أجل الحفاظ على ترشيحا بلدا عربيا.
 
وأضاف "لدينا رؤية لمستقبل ترشيحا تختلف عن رؤية بلدية معالوت، وسيتم تنظيم اجتماع شعبي قريبا بهدا الصدد وطرح قضية ترشيحا على كافة المستويات".
 
ومن جهته وصف عضو بلدية "معالوت ترشيحا" المستقيل احتجاجا، نخلة طنوس، مشاركة رؤساء سلطات محلية عربية في المؤتمر بأنه تملق ومداهنة وعدم مسؤولية. وقال "ليست ترشيحا وحدها مهددة، بل كافة البلدات العربية، وكان حري بهؤلاء الرؤساء أن يكونوا معنا وليس هناك، فبالوحدة فقط نستطيع تحصيل حقوقنا".
 
وقال سكرتير فرع التجمع وسكرتير المنطقة وسام دوخي إن التعايش الزائق الذي يدعيه رئيس بلدية معالوت هو مهزلة. وأضاف "نستغرب الحديث عن تعايش الجلاد مع الضحية، ونعتبر مؤتمر التعايش هذا بأنه يقوم على سلب أراضي ترشيحا ومحاصرتها".
 
وأضاف أن اللجنة الشعبية في ترشيحا بصدد مواجهة المخطط العنصري الذي يتجسد بالخارطة الهيكلية العنصرية المقترحة، إضافة إلى مواجهة تآمر الرئيس مع مستوطنة "كفار هفرديم" المقامة على أراضي ترشيحا لحصار وتطويق البلد من الجهة الغربية أيضا.
 
وتابع أن مواجهة المخطط ستبقى مستمرة، ففي نهاية المطاف فإن جميع هذه المخططات تهدف إلى تحويل ترشيحا إلى حي سكني فقير وصغير ومحاصر.
 
كما عبر عن استهجانه لمشاركة بعض القيادات العربية ورؤساء سلطات محلية في المؤتمر بالرغم من علم هذه القيادات بقضية ترشيحا ومعاناة أهاليها.
 
وقال الأمين العام للتجمع عوض عبد الفتاح إن أهالي ترشيحا بهذه الوقفة يقولون إنه حان الوقت لإسقاط مهزلة التعايش إلى الأبد، لأنه تحت هذا الشعار الفارغ جرت عملية تمويه وتضليل طويلة من جانب المؤسسة الإسرائيلية وأذرعها الرسمية وشبه الرسمية، وتحت هذا الغطاء أيضا نفذت أخطر المخططات للنهب والسرقة والحصار، والآن تتوج هذه المخططات بما يسمى بالخارطة الهيكلية التي تستهدف إحكام الحصار نهائيا على ترشيحا مما يهدد حاضر ومستقبل أجيالها الشابة.
 
وخلص إلى القول إن قضية ترشيحا قضية كل الفلسطينيين في الداخل، ولا تختلف عن قضية جلجولية التي تواجه مخطط مصادرة ثلث أراضيها المتبقية، أو قضية النقب الذي يواجه مخطط نهب أكثر من 600 ألف دونم وتهجير عشرات الآلاف من عرب النقب.
 
وتابع أن الضرورة تحتم الآن أكثر من أي وقت مضى توحيد كافة نضالات شعبنا لإسقاط مخططات التهويد والحصار والنهب، مشيرا إلى أنه "كأهل ترشيحا كنا نرغب ألا نرى رؤساء سلطات محلية عربية يشاركون في هذه المهزلة. وكان بالإمكان احتراما لذواتهم ولتكون الصرخة أقوى أن ينضموا إلى المشاركين في المظاهرة من أهالي ترشيحا وأن يقاطعوا المؤتمر".
 

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"