اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي: نرفض خدمة جيشكم.. نتجند لشعبنا

اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي: نرفض خدمة جيشكم.. نتجند لشعبنا

تحت عنوان "نرفض خدمة جيشكم.. نتجند لشعبنا" أصدر اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي، اليوم الجمعة، بيانا أشار فيه إلى إطلاق حملة لمناهضة التجنيد للجيش الإسرائيلي والخدمة المدنية الإسرائيلية.

وأشار البيان إلى أن الآونة الأخيرة تشهد دفعاً عالياً في تنفيذ الخطة القديمة الجديدة  لفرض الخدمة الأمنية على الشباب العرب الفلسطيني، ووصف الخطة بأنها تحمل أبعادا كارثية على نسيج مجتمعنا.

وقال اتحاد الشباب الوطني الديموقراطي إنه يعتبر كافة أشكال التجنيد للعرب بمثابة خدمة للحركة الصهيونية في تحقيق هدفها الأساس من وراء ذلك، والتي تسعى إلى تغريبنا عن شعبنا وأمتنا بعد أن غربوا شعبنا عنّا في النكبة عام 48، وهي سياسة لم تتوقف يوماً، ترغيباً مرة وترهيباً مراراً.

وقال البيان: "نطلق هذه الحملة لمناهضة التجنيد تحت عنوان (لن أخدم جيشكم) لنبقى جيلا منتصب القامة، ومن أجل محاربة التجنيد و"الخدمة الوطنية" الصهيونية، ويرى اتحاد الشباب الوطني الديموقراطي أن أهمية الحملة تنبع في كون المبادرين لها هم المستهدفون من المخططات الرسمية التي تأخذ اليوم لبوساً وأشكالاً سافرة ومباشرة".

وحذر البيان من السياسة السلطوية التي تستغل الظروف السياسية والاقتصادية الصعبة الراهنة لتمرير مخططاتها الخطرة تحت مسميّات "الخدمة الوطنية أو المدنية"، مستعينةً بزمرة من المأجورين والمرتشين لتشجيع التجنيد لنصبح قتلة في صفوف جيش الاحتلال.

وأضاف البيان أن المواطنين العرب في الداخل واجهوا في الماضي ظروفا أصعب، لكنهم صمدوا وحافظوا على هويتهم وكرامتهم رغم تشجيع السلطات الإسرائيلية النعرات الطائفية. وفي هذه الأيام التي تشهد استشراس المؤسسة الحاكمة لتشويه البقية الباقية من فلسطينيي ال48 تصبح الهوية الوطنية والقومية هي خط الدفاع الأول والأخير في معركة الدفاع عن الذات.

وأكد البيان على أن واجب التصدي ملقى على عاتق كل فرد منا، والمطلوب عمل وحدوي شعبي، لنفوّت على المؤسسة الإسرائيلية محاولاتها الخبيثة، وكذلك فضح كل وسائل الضغط على  مديري المدارس وترهيب المعلمين وطرق العمل على استهداف طلابنا للوقوع بهم في مخططاتهم الخبيثة.

كما أشار البيان إلى أن هذه الحملة تأتي لتشكل جرس إنذار لنا جميعا، خاصة وأن محاولات المؤسسة الإسرائيلية أصبحت مدروسة أكثر لطمس الوعي بهدف تقويض وضرب هوية الشباب العربي ولشرذمة شعبنا لفئات وطوائف، وعليه واجبنا ليس فقط وطنيا وإنما أيضا أخلاقيا.