الطيبة: اجتماع لبحث العنف دون تمثيل نسائي

الطيبة: اجتماع لبحث العنف دون تمثيل نسائي

 بعد موجة العنف التي عصفت مؤخرا بالبلدات العربية، نظم اليوم في مدينة الطيبة اجتماع لبحث سبل مواجهة العنف والحد منه، غير أن المرأة التي تعتبر نصف المجتمع وأحد أهم المتضررين من العنف لا سيما العنف داخل العائلة كانت غائبة بشكل شبه تام، الأمر الذي لقي الكثير من الاستهجان وطرح الكثير من التساؤلات.

 عقد الاجتماع بمبادرة  لجنة مكافحة العنف المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا لبحث سبل وآليات مكافحة العنف المستشري في المجتمع العربي  بحضور العديد من السياسيين والباحثين والناشطين. ويأتي عقد هذا الاجتماع في مدينة الطيبة التي شهدت مؤخرا عددا من جرائم القتل البشعة، لكن المفارقة هو طغيان العنصر الذكوري على الاجتماع  وسط تغيب تام للنساء، الأمر الذي لقي استهجانا وأثار العديد من التساؤلات.

  وقال النائب السابق، طلب الصانع، لـ "عرب 48" إنه "تمت دعوة خمس سيدات للمشاركة إلا أنه تعذر عليهن الحضور وذلك بسبب توقيت الاجتماع. وقال الصانع: مشاركة النساء عامل مهم وحيوي في المجتمع العربي ويجب أن يكون لهن تأثير مباشر في قضايا العنف ولا سيما في ما يتعلق بقضايا العنف داخل العائلة أو جرائم القتل التي تستهدف النساء، لكن لعل توقيت الاجتماع لم يكن مناسبا ولهذا لم يحضرن".

 وعما خلص إليه الاجتماع، قال الصانع: " لقد اتخذت في هذا الاجتماع العديد من القرارات المهمة والتي باعتقادي سيكون لها تأثير محوري على قضايا العنف في المجتمع العربي، حيث تم طرح سبل وآليات لمكافحة العنف على المدى القريب والبعيد".

وأردف قائلا:" سيتم تشكيل لجان صلح في البلدات العربية بالإضافة إلى زيادة المحاضرات عن العنف وخطورته لدى الأجيال الشابة، أما بالنسبة لدور لشرطة فلا شك أنها يجب أن تعمل بشكل أكثر جدية لمحاربة العنف في المجتمع العربي، والشرطة هي المتهم الأول بتفشي العنف لكننا لا يمكننا أن نبرئ أنفسنا من المسؤولية، فهناك مسؤولية تقع علينا كمجتمع عربي في البلاد، وعليه يجب علينا أن نتصرف بمسؤولية ووعي يليق بمستوى الأزمة التي يمر بها المجتمع العربي".

 

 

 

 

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018