الشرطة تتجه لإغلاق ملف استشهاد خير حمدان

​يبدو أن قضية استشهاد الشاب الكناوي خير حمدان الذي قتل قبل شهر تقريباً برصاص الشرطة سيغلق لينضاف إلى 46 ملفًا كان فيها الضحية مواطن عربي والقاتل شرطي.

 الشرطة تتجه لإغلاق ملف استشهاد خير حمدان

يبدو أن قضية استشهاد الشاب الكناوي خير حمدان الذي قتل قبل شهر تقريباً برصاص الشرطة سيغلق لينضاف إلى 46 ملفًا كان فيها الضحية مواطن عربي والقاتل شرطي.

وذكر موقع القناة الإسرائيلية الثانية، مساء اليوم، أنه على بعد شهر من "الحادثة" التي قتل فيها حمدان، لم يجر قسم التحقيقات مع رجال الشرطة (ماحاش) "تحقيقا مع إنذار" مع أي من أفراد الشرطة الأربعة الذين تورطوا في قتل حمدان. كما أكد الموقع أن "ماحاش" تتعامل مع القضية كفحص وليس كتحقيق.

وأوضح الموقع أن حتى اليوم استجمع محققو "ماحاش" شهادت من أفراد الشرطة الأربعة وجهات أخرى كما قاموا بجمع أدلة من مكان الجريمة، لكن على ما يبدو لم تتوفر لديهم "بنية أدلة" تستدعي فتح تحقيق جنائي، ما يعني أن ليس لدى "ماحاش" متهمين بارتكاب شبهات جنائية ولذلك لن تقدم لوائح اتهام ضد أفراد الشرطة الأربعة.

وفي مؤشر إلى مدى جدية تعامل "ماحاش" مع التحقيق"، كشفت القناة الثانية في موقعها أن الوحدة أبلغتها بأنها لم تتلق حتى اليوم نتائج تشريح جثمان حمدان على الرغم من مرور شهر تقريباً على عملية التشريح.

وزعم سائق السيارة التي نقلت أفراد الشرطة والذي يشتبه بأنه هو مطلق العيارات النارية التي قتلت حمدان، أنه صوب مسدسه إلى منطقة البطن وذلك وفق إجراءات الاعتقال المتبعة وأنه لم يقصد قتل الشاب.

وصرح والد الشهيد حمدان، أبو لطفي، قبل أسبوع لـ"عرب 48" أن "شهود العيان يؤكدون أن الشرطة وبعد أن اعتقلت الشخص -ابن الجيران- واتجهت للخروج من الحي، استدارت وعادت بالاتجاه العكسي لتنفذ جريمتها، وهذا ما وثقته الكاميرات لحسن حظنا رغم المأساة'.

 وتابع الوالد 'أبني قتل كما قتل العشرات من أبنائنا قبله وفقط لكونهم عربا، لأن هذه الجرائم لم تحدث لدى المواطنين اليهود، وبالتالي فإننا سنلاحق القتلة في محاكم البلاد وأن لم يتم سنتوجه إلى المحكمة والمؤسسات الدولية'.

وحول تفاعل الجماهير والقيادات العربية مع العائلة ومصابها، عبر عن رضاه قائلا 'لم يكن هناك تقصير رغم أن الصفعة جاءت من رئيس المجلس المحلي في كفركنا الذي أستقبل وزير الأمن الداخلي دون علمنا وفي وقت لم يجف دم أبننا وهذا أمر مؤسف ومؤلم'.