طه يستنكر التهديدات الدموية ويدعو قيادة الإٍسلامية لإعادة النظر

طه يستنكر التهديدات الدموية ويدعو قيادة الإٍسلامية لإعادة النظر

أصدر رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي، واصل طه، اليوم الإثنين، بيانًا موجهًا لقيادة الحركة الإسلامية، في أعقاب  التحريض الظلامي على التجمع وكوادره، وردا على على بيان الحركة الاسلإمية في أم الفحم، استنكر فيها التهديدات الدموية التي أطلقتها الحركة، داعيا قيادتها إلى إعادة النظر في مواقفها.

واعتبر رئيس التجمع في بيانه أن ادعاء الحركة الإسلامية بامتلاك الحقيقة وحماية الدين هو 'بحد ذاته خروجٌ عن مبادئ الحوار البناء الذي يدعو له الإسلام الحنيف، وتذكروا أنكم لستم وحدكم في هذه السفينة'.

وأضاف أنه بعد قراءة بيان الحركة، الذي وصفه بـ'المليء بالتضليل والتحريض والقذف والادعاء بامتلاكهم الحقيقة وحدهم، فهذا يعتبر نوعا من الاستكبار حيث أنهم ليسو الأوصياء الحصريين لله على الارض، ولا يملكون الحق بمنح الناس شهادات الإيمان والكفر'، أشار إلى أنه كان يتوقع منهم مواقف عقلانية ومسؤولة، وخاصة بعد السجال والتلاسن الذي وصل من بعض محازبي الحركة إلى حد التهديد الدموي.

وأرتأى النائب السابق طه أن يؤكد على أن  التجمع الوطني الديموقراطي يحترم أم الفحم بأهلها وجميع مشاربها السياسية، وكافة القرى والمدنة العربية، ولا ينتظر من أحد أن يتلو عليه أصول الاحترام.

وأشار إلى أن التجمع ومنذ تأسيسه يعي أهمية الوحدة الوطنية المبنية على احترام الآخر ويمارسها قولا وفعلا.

وقال إن التهديدات الدموية المرفوضة والمستنكرة التي انطلقت من أناس تربوا في أجواء ثقافة سياسية متعصبة بغطاء إسلامي لن تقود إلا إلى 'فتنة لعن الله من أيقظها'.

وأشار إلى أنه كان يتوقع بيانا مسؤولا ومتزنا من الحركة الإسلامية، و'لكن للأسف، فقد خاب ظني وتبددت توقعاتي، وهنا يقع اللوم الكبير على قيادة الحركة الإسلامية'.

كما أكد على أنه أمام القضايا والتحديات التي 'نواجهها سوية في ظل خصوصيتنا كسكان أصليين تحولوا لأقلية بوطنهم بفعل نكبتنا الكبرى، ينبغي أن تكون أكبر وأهم من هذا السجال العبثي الزائد الذي حتما سيقود إلى تفتيت نسيجنا الاجتماعي وإضعاف شوكتنا'.

وفي ختام البيان دعا رئيس التجمع قيادة الحركة الإسلامية إلى إعادة النظر بموقفها، كما دعاها إلى جلسة حوار مباشرة بناءة ومجدية وخالية من الإقصاء والقطيعة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018