طمرة تناهض الخدمة المدنية والشبيبة العاملة والمتعلمة

طمرة تناهض الخدمة المدنية والشبيبة العاملة والمتعلمة
منظر عام في مدينة طمرة

أصدرت حركات وقوى شعبية ووطنية وسياسية في مدينة طمرة اليوم، الخميس، بيانا مشتركا مناهض للخدمة المدنية ومروجيها، وتطالب بإغلاق مقر الشبيبة العاملة والمتعلمة ومنعهم من دخول المدارس.

وجاء في البيان 'أهلنا في طمرة، تقوم المؤسسة الإسرائيلية باستمرار بمحاولاتها من أجل أسرلة شبابنا وتشويه هويتهم القومية والوطنية وسلخنا عن شعبنا الفلسطيني وقضاياه، عبر مناهج التدريس الموجهة، وعبر مشاريع الأسرلة وعلى رأسها ما يسمى بالخدمة الوطنية الاسرائيلية أو الخدمة المدنية'.

'لقد أجمعت لجنة المتابعة العليا واللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية وكافة الأحزاب والحركات السياسية الفاعلة في الداخل الفلسطيني على رفض هذا المشروع آنف الذكر'.

'نحن أصحاب هذه البلاد وسكانها الأصلانيين، نرفض الربط بين الحقوق والواجبات، حيث أنه وفي النظم الديمقراطية تكون الحقوق مطلقة والواجبات نسبية، فحقوقنا مشتقة من حقنا الأصيل على هذه البلاد كأصحاب لها، وليست فقط كمواطنين في هذه البلاد'.

'لقد جاء هذا المخطط كمقدمة لدمج الشباب العرب في الخدمة العسكرية بشكل تدريجي، حيث أن طابع هذه الخدمة مدني وخدماتي، لكنها تتبع بالنهاية لوزارة الأمن الإسرائيلية، وهي مشتقة من الخدمة العسكرية وبديلا مؤقتا لها، وهي بمثابة الطريق للجيش، حيث أننا لاحظنا ازديادا مستمرا بعدد المنخرطين بالخدمة العسكرية على إثر إطلاق مشروع الخدمة المدنية!، لهذا كله وأكثر، نرفض هذا المخطط ونحذر أهلنا جميعا من مغبة الوقوع في براثنه ونرفض التعامل مع كل الجماعات التي تروج له بالسر والعلن. وعلى رأسها ما يُسمى بـ'الشبيبة العاملة والمتعلمة'.

لا 'للشبيبة العاملة والمتعلمة'

'إن الإجماع الوطني الذي فرض جوا رافضا لهذا المشروع جعل المؤسسة الإسرائيلية تعيد التفكير مرة أخرى في أسلوب وطريقة نشره وتسويقه، فقررت القيام بتمريره ونشره بطريقة غير مباشرة. عبر العديد من المؤسسات والجمعيات ومنها ما يسمى بـ'الشبيبة العاملة والمتعلمة'والتي تتبع رسمياً لـ'الهستدروت'، وبالتالي لحزب العمل المعروف سجل قادته الحافل بالقتل والإجرام'.

'إن تجنيد الشباب والشابات لهذا الإطار ومن ثم للخدمة المدنية يبدأ بإظهار الوجه الأجمل للمشروع حاملا المغريات الواهية لشبابنا كالرحلات والمخيمات منخفضة التكاليف وغيرها من الوعودات الفردية الجوفاء على حساب حقوقنا الجماعية، كما يظهرون في شوارع القرية أو المدينة بمظهر المهتمين بنظافتها، والرسم على الجدران القديمة في البلدة، ويتطوعون في بعض المدارس، وهكذا يحصلون بسرعة قصوى على الرضا العام التام'.

'حين يبلغ الشاب جيل الانخراط بالخدمة المدنية، يكون جاهزا لها بعد أن تم 'غسل دماغه' من خلال المخيمات الموجهة والتي عبرها يتم نفي أية علاقة بين الخدمة المدنية والخدمة العسكرية ويعدونه بالمغريات. ومن اللافت أيضا اتباعهم لطريقة 'الاصطياد' للشباب والشابات بشكل فردي لضمه للمشروع سيء الأهداف'.

'من الجدير الإشارة إلى أنه وعبر دراسة قصيرة وسريعة لأعضاء هذه الشبيبة ينتج عنها بالتأكيد أن الغالبية العظمى منهم قد انخرطوا ضمن مشروع الأسرلة المعروف بالخدمة الوطنية الإسرائيلية، والجزء المتبقي منهم يتعاطفون ويؤيدون كل من ينخرط فيه'.

لهذا كله نقول 'لا للشبيبة العاملة والمتعلمة'، لا لمروجي الخدمة المدنية وكل مشاريع الأسرلة !

مطالبة البلدية بإغلاق مقر 'الشبيبة العاملة والمتعلمة' ومنعهم من دخول المدارس

'لقد تفاجأنا من إصرار بلدية طمرة على فتح مقر للشبيبة العاملة والمتعلمة على حسابها الخاص وفي مبنى تابع لها بجانب مدرسة الزهراء 'ج' الابتدائية. والأنكى من ذلك هو القيام بفعالياتهم ونشاطاتهم تحت رعاية بلدية طمرة، إذ لا تخلو نشرة أو إعلان لهذه المجموعة دون وجود شعار البلدية'.

'لهذا كله، نطالب إدارة البلدية بالعدول عن قرارها وإغلاق هذا المقر الذي منح للشبيبة العاملة والمتعلمة، كما نطالبها عدم السماح لهذه المجموعة بدخول المدارس، بحيث يستغلونها من أجل بناء العلاقات مع الطلاب والطالبات بأجيالهم المختلفة لضمهم للشبيبة العاملة والمتعلمة ومن ثم للخدمة المدنية. كذلك ندعوها لإيقاف أي شكل من أشكال التعاون مع هذه المجموعة'.

اقرأ/ي أيضًا | النائبة زعبي تطالب بإقامة لجنة لمحاربة العنف والجريمة

'كما ونطالب البلدية بمنع الترويج للخدمة المدنية داخل المدارس والمرافق التابعة لها، وعدم إعطاء اليد والإذن الخطي أو الشفوي للمنخرطين بالخدمة المدنية، تحت رعاية وزارة الأمن والمؤسسات المنفذة للمشروع، من تنفيذ ذلك بمدارسنا ومؤسساتنا التربوية، وكلنا ثقة بأن البلدية وإدارتها ستغلب المصلحة الوطنية منحازة لقضايا شعبنا وتتجاوب مع هذه المطالب' حسبما جاء في البيان المشترك.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018