الشرطة تفحص إمكانية فتح تحقيق ضد التجمع

الشرطة تفحص إمكانية فتح تحقيق ضد التجمع

بعد التحريض العنصري على المخيمات والمعسكرات التي نظمها التجمع الوطني الديمقراطي للشبيبة، أوعز وزير الأمني الداخلي، غلعاد إردان، بإجراء فحص حول إمكانية فتح تحقيق ضد التجمع بشبهة التحريض.

وكان اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي قد اختتم نهاية الأسبوع الماضي مخيمه الثامن عشر في بيت ساحور حيث تخلل المعسكر ورش ومحاضرات وفعاليات تثقيفية، تنظيمية وفنيّة ومن بينها فعالية لتعزيز التواصل الفلسطيني والهويّة الفلسطينية تخللت زيارة لمخيم الدهيشة للاجئين.

وقد شملت الزيارة ورش تفاعلية مع شبيبة من مخيم الدهيشة ومسيرة شبابية تضامنية جابت أزقة المخيم للتعرف على واقعه، ومن ضمنها أيضًا زيارة لبعض أهالي الشهداء والجرحى والأسرى الفلسطينيين ضحايا الاحتلال الإسرائيلي والاجتياحات الاسرائيلية للمخيم.

وفي أعقاب النشر التحريضي، أوعز وزير الأمني الداخلي للشرطة بفحص المضامين التي تم تمريرها في المعسكر، وإمكانية فتح تحقيق ضد التجمع بتهمة التحريض.

وقال إردان إن "معسكر التحريض الذي نظمه التجمع هو دليل جديد على ضرورة محو هذا الحزب من الخارطة السياسية، معسكر يربي المشاركين على تمجيد المخربين يعتبر تجاوزًا للخطوط الحمراء، على كل من يقف خلف هذا المخيم دفع الثمن باهظًا".

وفي تعقيبه على النشر التحريضي وفحص الشرطة فتح تحقيق، قال اتحاد الشباب الوطني الديمقراطي "لم نتفاجأ من ردة فعل الصحافة الإسرائيلية والتغطية الصهيونية للمعسكر، حيث أخرجت المعلومات وعرضت بصورة تحريضية مشوّهة ومنافية للحقيقة، لكننا في الاتحاد لا نتوخّى أي إنصاف من قبل من يشرعن وشرعن دائمًا السياسات الاستعمارية الإسرائيلية والاحتلال الإسرائيلي".

وأضاف البيان "هذا التحريض وفي أعقابه فحص إمكانية فتح تحقيق ضد اتحاد الشباب والتجمع وتحريض غلعاد إردان وتوعده، يأتي في سياق الملاحقة السياسية للحركات السياسية وجمعيات المجتمع المدني والحركات الشبابية في الداخل ومن ضمنها التجمع واتحاد الشباب، وهو ليس إلا محاولة بائسة لإسكات الصوت الوطني عبر تجريم العمل السياسي وترهيب الناشطين والناشطات وخصوصًا من الجيل الشاب".

وأكد الاتحاد "نحن في التجمع واتحاد الشباب نعمل منذ 20 عامًا على تنشئة جيل شاب وطني شامخ وصاحب كرامة، مؤمن بالعدالة ويحمل قيمًا ديمقراطية وفكر حر ومنفتح. وهذا التحريض الرخيص لن يثنينا عن عملنا ولن يزيدنا إلا ثقة بنهجنا الوطني الديمقراطي، وعزيمة لمواصلة السير به".