الرينة: حراك الحقيقة والقوى الوطنية تدعو للتظاهر ضد زيارة ثيوفيلوس

الرينة: حراك الحقيقة والقوى الوطنية تدعو للتظاهر ضد زيارة ثيوفيلوس

وجه حراك الحقيقة الأرثوذكسية والأحزاب القطرية، التجمع الوطني الديمقراطي والحركة الإسلامية والجبهة الديمقراطية، والقوى الوطنية المحلية الدعوة مرة أخرى، اليوم السبت، للمشاركة في المظاهرة الوحدوية، صباح غد الأحد، ضد زيارة البطريرك ثيوفيلوس للقرية.

وجاء في نص الدعوة أن حراك الحقيقية الأرثوذكسية والأحزاب القطرية والقوى الوطنية المحلية من أبناء الرينة تدعو للاشتراك في المظاهرة الوحدوية "ضد تسريب أراضي الوقف الأرثوذكسي من قبل البطريرك غير المستحق، ثيوفيلوس المستعمر الذي يريد الاستفراد واستغلال الرينة كحقل تجارب لغطرسته".

ومن المقرر أن تنظم المظاهرة في الساعة الثامنة من صباح غد، الأحد، أمام الكنيسة الأرثوذكسية في الرينة.

وأكدت الدعوة على أن "قضيتنا قضية حق ووطن، وحضوركم واجب وطني".

وكانت قد أكدت القوى السياسية، التجمع والجبهة والإسلامية، في بيان سابق، على أن "القضايا الوطنية لا تُجزّأ، لذلك نرى أن قضية الأوقاف الأرثوذكسية هي قضية أرض ووطن وهوية بالأساس".

واعتبرت القوى السياسية أن "المؤتمر الوطني الذي تم في بيت لحم شكّل رافعة للنضال الشعبيّ الداعم لتحرير الكنيسة ضد البطريرك ثيوفيلوس".

وجاء في البيان أيضا أنه "بعد أن أكّد المؤتمرون في بيت لحم، يوم الأحد الأول من تشرين الأول، في المؤتمر الوطني لدعم القضية العربية الأرثوذكسية أن قضية تسريب وبيع الأوقاف الأرثوذكسية هي قضية وطنيّة من الدرجة الأولى حيث أنتج المؤتمر قرارات هامة جدا وأهمها تحرير الكنيسة من البطريرك ثيوفيلوس والمجمع التابع له وعزله تماما، وقد سبق ذلك قرارات اللجنة التنفيذية للمؤتمر الأرثوذكسي والتي عقدت مؤتمرًا طارئا بالناصرة واتخذت به قرارات هامة".

وأضاف البيان: "نحن جميع القوى السياسية في الرينة الجبهة، التجمّع والحركة الإسلامية نتبنّى هذا الموقف الوطني وندعمه كاملا والذي بدوره يعرّي البطريرك ثيوفيلوس من تلاعب لسنوات في أوقاف الكنيسة متعاونا بذلك مع الاحتلال ونرى بهذا فعلا مسيئا لنا جميعا كشعب".

ودعا البيان إلى "الالتزام بالموقف الوطني الواضح وعدم استقبال البطريرك، دعمًا لقرارات المؤتمر وموقف اللجنة التنفيذية الأرثوذكسية ومجموعة من الشباب الأرثوذكسي في الرينة الذين عبّر كل منهم عن موقف واضح ضد استقبال البطريرك في الرينة، ونحن بدورنا ندعو جميع أهلنا أن نتعاون معا وأن نستمر في المسار الشعبي والقانوني ضد من يتلاعب في مصير عروبة الكنيسة ومكانتها الدينية والوطنية".

وأهابت القوى السياسية في الرينة بأبناء الطائفة الأرثوذكسية جميعا وبالمجلس المحلي وأهالي البلد أن "يكونوا كما عهدناهم مع الإجماع الوطني ومع قضايا شعبنا".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018