النقب: إرغام عائلة من 10 أفراد على هدم منزلها

النقب: إرغام عائلة من 10 أفراد على هدم منزلها
من المكان (تصوير شاشة)

أجبرت الشرطة وموظفو سلطة تطوير النقب، عائلة من قرية عوجان مسلوبة الاعتراف، والتي تقع في ضواحي قرية اللقية، على هدم منزلهم الوحيد تحت تهديد باعتقال أصحاب المنزل وملاحقتهم قضائيًا بغرامات باهظة.

وأرغمت الشرطة أفراد العائلة على هدم منزلهم، الذي يأوي 10 أفراد منهم أطفال، وأجبرتهم على إخلاء منزلهم دون توفير أي بديل مناسب.

ويعاني أهالي النقب العرب في القرى غير المعترف بها من تهديدات يومية بالغرامات المالية الباهظة بعد قرار المحكمة المركزية في بئر السبع بإلزام ستة أفراد من قرية العراقيب، بدفع مبلغ يقدر بنحو 260 ألف شيكل كتكاليف لهدم منزلهم و100 ألف شيكل تكاليف الإجراءات القضائية والمحاكمة، السنة الماضية.

وتعد الغرامات المالية لهدم البيوت السلاح الأقوى في يد المؤسسات الأمنية في إسرائيل ضد السكان العرب في النقب، ووسيلة تحاول من خلالها تهديد الوجود العربي، واقتلاع المواطنين العرب من قراهم وبلداتهم وتجمعاتهم السكنية مسلوبة الاعتراف.

وتتولى ما تسمى "سلطة تطوير وتوطين البدو" صلاحية حصرية في كل ما يتعلق بقضايا التخطيط والبناء في القرى والبلدات العربية في النقب، ما يجعل المجالس المحلية والبلدات عرضة للمساومات والابتزاز من قبل السلطة. فعلى سبيل المثال ترفض بلدية رهط الإذعان لمخطط السلطة بتهجير سكان قرية الزرنوق الى رهط ضمن الضاحية 11، والتي تولت تخطيطها سلطة تطوير البدو، والتي بدورها توعدت بعدم تحويل الميزانيات المرصودة والمماطلة في التخطيط والبناء في المدينة.