زحالقة: ما الهدف من تدريب طلاب على تصويب البنادق على صور عرب؟

زحالقة: ما الهدف من تدريب طلاب على تصويب البنادق على صور عرب؟

أدان رئيس الكتلة البرلمانية للقائمة المشتركة ورئيس التجمع الوطني الديمقراطي، النائب د. جمال زحالقة، قيام الشرطة الإسرائيلية، في إطار فعالية في مدرسة للمجلس الإقليمي منشة، بوضع لوحة عليها صور نساء ورجال عرب بهدف تدريب الطلاب على كيفية التصويب وإطلاق النار بشكل دقيق، من خلال استعمال مسدسات الألوان.

جاء ذلك في بيان أصدره المكتب البرلماني للنائب زحالقة، وصلت نسخة عنه لـ"عرب 48" اليوم، الإثنين.

وطالب زحالقة بـ"التحقيق في الموضوع ونشر نتائج التحقيق، إذ لولا أن انتبه بعض الناس لهذا الأمر بالصدفة لاستمرت الشرطة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم بتمرير هذه الفعالية الخطيرة، التي تجهز الطلاب نفسيا لقتل العرب".

جمال زحالقة 

وجاء في البيان أن "زحالقة تلقى شكاوى من مواطنين عرب، اطلعوا بالصدفة على ما يحدث في المدرسة، حيث شاهدوا بأم عينهم تدريب الطلاب على التصويب على لوحات تحمل صور نساء ورجال عرب، وقاموا بتصويرها. ويأتي هذا التدريب في إطار محاضرات للشرطة في المدارس تهدف إلى، كما تقول الشرطة، 'إطلاع الطلاب على عمل الشرطة وتقريبهم منه'.

ويذكر أن ورشة التدريب على إطلاق النار هي جزء من فعاليات الشرطة في المدارس عمومًا، والفعالية المذكورة ليست منفردة ووحيدة. ومن المهم الإشارة إلى أن المجلس الإقليمي منشة يدعي على الدوام بأن من رواد ما يسمى بالتعايش وتقع ضمن منطقة نفوذه قرى ميسر وأم القطف ودار الحنون".

وتوجّه زحالقة باستجواب عاجل لوزير الشرطة، غلعاد إردان، مطالبا إياه بالكشف عن من يقف وراء هذه الفعالية، وسأل زحالقة بالاستجواب: "ما هي الأهداف التربوية من البرنامج الذي يتم فيه تعليم الطلبة حول كيفية إطلاق الرصاص باتجاه صور لرجال ونساء عرب؟".

وقام زحالقة بتوجيه رسالة شديدة اللهجة إلى وزارة التربية والتعليم، مطالبًا بـ"معاقبة المسؤولين عن هذه الفعالية 'اللا تربوية'، والتي لو قامت بها السلطة الفلسطينية لطالب نتنياهو مجلس الأمن بالانعقاد". وأكد رئيس الكتلة البرلمانية للقائمة المشتركة في رسالته، بأنه "من غير المقبول أن تقول الوزارة 'لم نكن نعرف' ومن غير المقبول أيضًا الاكتفاء بالتنصل من الفعالية وتحميل المسؤولية للشرطة وحدها".

وختم زحالقة بالقول إن "ما قامت به الشرطة ليس بالغريب عليها، خاصة في ظل الأجواء العنصرية تجاه العرب، والشرطة أصلًا ليست بحاجة إلى 'أجواء' فسجلها حافل بالاستهتار بحياة المواطنين العرب، وهي مستمرة في التعامل مع المواطنين العرب كأعداء وليس كمواطنين. إن ورشة إطلاق النار على العرب تندرج ضمن السياسات العنصرية، التي يقودها نتنياهو وحكومته، وعليه الكل مدعو للتصدي للعنصرية حتى هزيمتها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018