بلدية الناصرة: البعض يحاول إخفاء الحقيقة بشأن حي "شنلر"  

بلدية الناصرة: البعض يحاول إخفاء الحقيقة بشأن حي "شنلر"  
حي شنلر ورئيس بلدية الناصرة، علي سلام (عرب 48)

أصدرت بلدية الناصرة، اليوم الثلاثاء، بيانا أوضحت فيه موقفها من مشروع البناء في حي "شنلر" بالمدينة، وذلك بعد التقرير الذي نشره موقع "عرب 48"، يوم الجمعة الماضي.

وقالت البلدية إنه "نراقب عن كثب الزوابع التي يود البعض أن ‘يهوجها’ ضد شخص رئيس البلدية حول موضوع ’البناء في حي شنللر’ إلى درجة بث أكاذيب وإشاعات تهدف إلى النيل من العلاقة الوطيدة والثابتة بين رئيس بلدية الناصرة وأهالي حي شنلر الذين دعموه بغالبيتهم فترة الحملة الانتخابية الأخيرة من منطلق إيمانهم الراسخ أنه متفهم لطبيعة الحي وتطويره والمحافظة على البيئة والأنظمة التي تكفل للحي مكانته وحداثته ومتطلباته".

وجاء في البيان أنه "كان للبلدية موقف ثابت وراسخ وما زال بأنها لن تسمح بالموافقة على أي إضافات للحي، مراعية بذلك احتياجات السكان ومتطلباتهم وعدم السماح بالبناء الزائد أو الذي لا تراعى به الشروط القانونية بحيث ينغص على طبيعة الحياة في هذا الحي الجديد نسبيا. هذا كان موقف البلدية ورئيسها وتمّ توضيحه في أكثر من مناسبة أو لقاء إعلامي عبر وسائل الإعلام المختلفة، ولكن هنالك من يترصد ويتهم ويشيع بين الناس أن البلدية غيرت موقفها، وأنها لم تعد تحمل نفس الموقف تجاه الحي بل تسعى لإقامة مشروع بناء يهدف إلى إضافة أبنية جديدة دون تنسيق وتفاهمات مع أهل الحي واللجنة المنتخبة هناك، والتي نذر البعض منهم أنفسهم وعبر وسائل الإعلام المختلفة بنشر الكذب والتلفيق والافتراءات على قرار البلدية ورئيسها، واتهامه بالتخلي عن موقف البلدية لصالح مواقف أخرى ضد الحي وأهله".

وهاجمت بلدية الناصرة في بيانها عددا من أعضاء لجنة حي شنلر، وقالت إن "بعض أعضاء اللجنة كان همهم، في الماضي واليوم، المزايدة على البلدية وإدارتها ورئيسها، يسعون إلى ذلك بإصرار غريب شأنهم شأن مواقف حزبهم البائد حيث يحاولون إخفاء شمس الحقيقة. ليس للبلدية هم غير أن يعيش مواطنيها بسلام ورخاء وطمأنينة، وأن ينعم الحي بطيب العيش الكريم في بيئة تتوفر فيها كل أسباب الحياة الكريمة".

وأكدت أنه "ليس للبلدية أي نيةٍ من شأنها زعزعة أي شروط حياة مطمئنة لهذا الحي. وأن كل ما يقال وكأن البلدية تسعى إلى غير ذلك هو تضليل وبهتان. وعلى بعض أعضاء اللجنة أن يفهموا أن بإمكانهم خداع الناس بعضا من الوقت، ولن يستطيعوا الخداع طيلة الوقت، وأن شمس الحقيقة ستظهر".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"