كابول: هدنة لأسبوعين تشمل التحريض في مواقع التواصل الاجتماعي

كابول: هدنة لأسبوعين تشمل التحريض في مواقع التواصل الاجتماعي
وفد المتابعة في كابول

توصّلت لجنتا المتابعة العليا والصلح القطريّة، اليوم، الأحد، إلى هدنة لمدّة أسبوعين في كابول بين عائلتي ريان وعكري، بعد مقتل شابّين خلال أقلّ من 5 أشهر، آخرهما يوم الجمعة الماضي.

وأدت أعمال العنف في كابول إلى مقتل أحمد ريان (في الستينيّات من عمره) وأحمد جمل عكري (29 عامًا).

وتشمل الهدنة وقف كل أشكال العنف، والتراشق الكلامي والكتابي عبر شبكات التواصل لغرض التهدئة، على أن يشرع الوفد في الاتصالات، في سعي لحل الأزمة التي تشهدها قرية كابول منذ عدة أشهر بشكل نهائي، بحسب بيان صادر عن المتابعة.

وزار وفد من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية واللجنة القطرية للرؤساء ومن القائمة المشتركة ولجنة الصلح القطرية ولجنة الصلح المحلية، اليوم الأحد، كابول لتقديم العزاء لعائلة عكري في قرية كابول، وانتهت الاتصالات لاحقا بعقد هدنة لمدة أسبوعين، بحسب ما جاء في بيان عن لجنة المتابعة.

ولاحقًا، انتقل الوفد إلى عائلة ريان، حيث ألقى رئيس المتابعة، محمد بركة، ورئيس لجنة الصلح القطرية، علي إشتيوي (أبو رياض) كلمتين، وطلبا من عائلة ريان تخويل الوفد بشكل كامل لإرساء الصلح والسلم الأهلي في قرية كابول. وتحدث باسم العائلة رئيس المجلس المحلي، الشيخ صالح محمد ريان، والسيد ناصيف ريان (أبو صالح)، اللذين قبلا بتفويض لجنة الصلح بشكل كامل لإنهاء الخلاف وإنجاز الصلح.

ثم عاد الوفد إلى عائلة عكري وحصل على موافقة العائلة على الهدنة الكاملة لمدة أسبوعين.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص