المتابعة: إغلاق استاد الدوحة خطوة انتقامية سياسية ضد الجماهير العربية واتحاد أبناء سخنين

المتابعة: إغلاق استاد الدوحة خطوة انتقامية سياسية ضد الجماهير العربية واتحاد أبناء سخنين
جماهير اتحاد أبناء سخنين في المباراة الأخيرة

دعت لجنة المتابعة العليا إلى إعادة فتح استاد الدوحة في سخنين وإلغاء القرار الحكومي بإقفاله.

جاء ذلك في أعقاب إعلان وزارة الاقتصاد الإسرائيلية، أمس الخميس، إغلاق ملعب الدوحة في سخنين، بعدما ألغت ترخيصه.

وقالت المتابعة في بيانها إن، "استاد الدوحة هو الملعب البيتي لفريق الجماهير العربية، فريق اتحاد أبناء سخنين الذي يحتل المكان الثالث في دوري الدرجة العليا، والذي ألحق الهزيمة النكراء بفريق 'بيتار يروشلايم' أحد رموز العنصرية والتحريض والعداء للعرب في إسرائيل".

وأضافت أن "مباراة اتحاد أبناء سخنين ضد بينار يروشلايم جرت على أرض ملعب الدوحة دون أية أحداث تذكر، ولم يحدث داخل الاستاد أية أحداث للتذرع بها لإقفال الملعب. على ذلك فإن إقفال الملعب من قبل وزارة الاقتصاد (!!!!) وإلغاء ترخيص العمل للاستاد بحجة دخول مشجعين أكثر من المسموح هي حجة مردودة عليهم لأن الجهة التي تتحكم في إدخال الجمهور هي الشرطة، بالإضافة إلى أن الوزارة استندت إلى معلومات كاذبة.

ورأت المتابعة في إغلاق الملعب "خطوة سياسية انتقامية وتعسفية وغير مبررة على الإطلاق ضد فريق اتحاد أبناء سخنين وضد جمهوره: كل الجماهير العربية".

ودانت اللجنة "اعتداء الشرطة على جمهور الفريق السخنيني بشكل فظ وخطير من خلال الاعتقالات واستعمال الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع، الأمر الذي لم يكن من الممكن أن تقوم به الشرطة في تجمع سكاني يهودي تحت أي ظرف. إن ملاعب الرياضة لا يمكن أن تتحول إلى مسرح للتحريض العنصري على العرب ودفيئة لممارسات عدوانية من قبل الشرطة".

وختمت بالقول إن "لجنة المتابعة بكل مركباتها تشد على أيدي فريق الجماهير العربية وعلى أيدي لاعبيه المبدعين وإدارته الشريفة والمهنية، وجمهوره الرائع، والداعم المثابر، والملتزم".

المتابعة تدين الهجمة العنصرية على عرب النقب وتدعو لاستنهاض النشاطات ضد الجريمة

دانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، في اجتماع السكرتارية الشهري الدوري الذي عقد في الناصرة، أمس، "الهجمة العنصرية ضد عرب النقب". كما دعت الأحزاب والهيئات الشعبية لاستنهاض النشاطات الشعبية ضد ظاهرة استفحال الجريمة وتواطؤ الشرطة معها. ودانت أيضا "الهجمة العنصرية على الشيخ كمال خطيب، والتحركات المشبوهة حول مسجد عمر بن الخطاب في كفر كنا"، كما أعلنت المتابعة أنها تستعد لاستقبال الشيخ رائد صلاح الذي من المفترض إطلاق سراحه قريبا.

وقال رئيس المتابعة محمد بركة، في بيانه، إن "الهجمة العنصرية على عرب النقب، هي هجمة منسقة لتأليب الرأي العام الإسرائيلي أكثر ضد أهلنا في النقب"، وخلص إلى أن "ظروف تسارع تطبيق المخططات التآمرية على عرب النقب، للترحيل والتهجير ومصادرة الأراضي".

وتوقف بركة في كلمته عند العديد من جوانب عمل لجنة المتابعة، والقضايا المستقبلية التي ستكون على جدول أعمال لجنة المتابعة، بما يتعلق بقضية استفحال الجريمة، وقضايا الأرض والمسكن، وقضايا القدس المحتلة وغيرها.

وبحث الاجتماع أيضا الاقتراح النهائي للنظام الداخلي الذي اتفقت عليه مركبات لجنة المتابعة، تمهيدا لعرضه على المجلس المركزي لإقراره نهائيا.

قرارات

وبعد نقاش وتبادل للآراء، اتخذت المتابعة القرارات التالية:

"تدين لجنة المتابعة العليا الهجمة العنصرية على أهالينا العرب في النقب، التي يتخللها تحريض وتشويه سمعة أهالي النقب، في محاولة لتأليب الرأي العام الإسرائيلي، واختلاق أجواء تتيح أكثر، لتطبيق كل مخطط الاقتلاع والتهجير للعرب ومصادرة أراضيهم وتدعم الخطوات النضالية في النقب، وتدعو إلى مواصلة وتعزيز هذه النضالات وإلى تعزيز العمل الوحدوي.

- تواصل لجنة المتابعة وضع قضية الجريمة على رأس أولوياتها، خاصة وأن شلال الدم لا يتوقف، وقررت في اجتماعها التوجه للجنة القطرية للرؤساء، ولجنة متابعة قضايا التعليم، للبحث في إعداد برامج طوارئ خاصة للمدارس، بهدف رفع الوعي أمام تفشي ظاهرة الجريمة. وفي ذات الوقت تدعو الأحزاب والهيئات الشعبية لاستنهاض النشاطات للتصدي لتفشي الجريمة والعمل على تنظيم النشاط الشعبي مع أهالي الضحايا.

- تحذر لجنة المتابعة العليا الأجهزة الإسرائيلية، وخاصة الشرطة، من الممارسات المشبوهة، ذات المؤشرات الخطرة، التي تدور حول مسجد عمر بن الخطاب في كفر كنا، بعد أن رصدت لجنة المسجد مرتين، آخرها قبل أيام قليلة، تحركات مشبوهة من إسرائيليين، وآخرهم امرأة جاءت لتصور المسجد، وتسأل عن تفاصيل، خاصة وأن شيخ المسجد هو الشيخ كمال خطيب، وتدعو المتابعة الشرطة التي تلقت شكاوى وتفاصيل دقيقة عما يجري، إلى عدم الاستهتار بالقضية، لأنها ستتحمل مسؤولية أي أذى.

- في ذات الوقت، تدين لجنة المتابعة العليا، حملة التحريض العنصرية الشرسة ضد الشيخ كمال خطيب، على ألسنة بعض السياسيين وأبواق إعلامية إسرائيلية، على خلفية تصريحاته البديهية بشأن هوية المسجد الأقصى المبارك، بما فيه حائط البراق، وتؤكد أن الشيخ خطيب لن يكون وحده في هذه الملاحقات السياسية.

- تستعد لجنة المتابعة لإطلاق سراح الشيخ رائد صلاح، بعد قضاء حكم جائر آخر فرض عليه، ومن المحتمل أن يكون الإفراج عنه في بحر الشهر الجاري، لأن التاريخ النهائي تقرره سلطة السجون.

- تدعو لجنة المتابعة إلى تكثيف النشاط ضد محاولة السيطرة أجزاء وقف مقبرة بلد الشيخ المهجرة (مقبرة القسام) في مدينة حيفا بعد تنصل المحكمة العليا الإسرائيلية في حق المسلمين في المقبرة والتعامل معها كقضية عقارية، ودعت بشكل خاص الانضمام إلى النشاطات التي تدعو لها لجنة الوقف في الأيام المقبلة، والتي تبدأ بإقامة صلاة الجمعة على أرض المقبرة وإقامة خيمة احتجاج تحت رعاية لجنة المتابعة العليا بعد الصلاة مباشرة.

- دعت لجنة المتابعة ولجنة الحريات الحركة الأسيرة الفلسطينية والجهات المخولة في الموضوع إلى تنسيق العمل وتوحيده وترشيده مع مرجعيات فلسطينية متفق عليها خاصة وأن قضية الأسرى هي قضية إجماع، مع التأكيد على وقوف المتابعة إلى جانب النضال العادل الذي يخوضه الأسرى مجتمعين أو منفردين.

- تقف لجنة المتابعة إلى جانب أهالي 58 بيتا في وادي ياصول في ضاحية سلوان في القدس المحتلة، في مواجهة قرار محاكم الاحتلال بإجازة هدم جميع هذه البيوت، لصالح مخططات استيطانية، كما تقف إلى جانب جميع العائلات المقدسية المهددة بيوتها في جميع أحياء القدس المحتلة، وستواصل المتابعة تنسيقها مع فعاليات القدس الوطنية والشعبية، من أجل المساهمة في الحملة الشعبية للتصدي لقرارات الاحتلال واستبداده.

- تعبر لجنة المتابعة عن تضامنها مع إدارة وعمال مطعم 'العجوز والبحر' في مدينة يافا، أمام الهجمة الشرسة التي شنتها الشرطة على المطعم، وإصدار إغلاق تعسفي له لمدة 30 يوما، لحجج واهية، لغرض ضرب الاقتصاد العربي في يافا، وحرمان ما يقارب 150 عاملا من حقهم في الحياة الكريمة".

بودكاست عرب 48