إخلاء بلدية رهط بسبب قنبلة وُضعت فوق سطح المبنى

أُخليت بلدية رهط من موظفيها في أعقاب العثور على قنبلة وُضعت فوق سطح مبنى البلدية، صباح اليوم. وقال رئيس البلدية، طلال القريناوي، لـ"عرب 48" إن "هذا الحدث هو الأخطر في تاريخ رهط".

إخلاء بلدية رهط بسبب قنبلة وُضعت فوق سطح المبنى

رهط، صباح اليوم

شهدت بلدية رهط، صباح اليوم الأربعاء، تطورًا خطيرًا كاد أن ينتهي بكارثة، إذ عثر موظفون على قنبلة وُضعت فوق سطح مبنى البلدية، وانتشرت قوات كبيرة من الشرطة في المكان، وشرع خبراء المتفجرات بتفكيك القنبلة.

وقال رئيس البلدية، طلال القريناوي، لـ"عرب 48" إنه "ما زالت قوات الشرطة وخبراء المتفجرات في المكان حتى الانتهاء التام من تفكيك القنبلة وفحص المنطقة بشكل كامل. قمنا بإخلاء مبنى البلدية من الموظفين للحفاظ على سلامتهم، وبحمد الله لم تقع إصابات أو أي خسائر".

وأضاف القريناوي أن "هذا الحدث هو الأخطر في تاريخ رهط! العثور على قنبلة بهذا الحجم فوق مبنى رسمي يُعدّ تجاوزًا لكل الخطوط الحمراء، وكان من الممكن أن يُوقع ضحايا".

وختم رئيس بلدية رهط حديثه بالقول إنه "بحسب الشرطة فإن القنبلة وُضعت في ساعات الليل. نحن لا نواجه أي خلاف مع جهة معينة، ونثق بأن الشرطة ستتابع التحقيق لكشف خلفية الحادث والقبض على الجناة".

يُشار إلى أن مدينة رهط في منطقة النقب، جنوبي البلاد، تشهد حوادث عنف بشكل شبه يومي، تسفر عن عشرات الإصابات سنويًا، وكان رئيس البلدية قد تعرّض سابقًا لاعتداءين على سيارته خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني 2024، أحدهما بإطلاق نار على مركبته والآخر بإحراق المركبة.

بلدية رهط تصدر بيان شجب واستنكار

أصدرت بلدية رهط بيان شجب واستنكار جاء فيه "نستنكر بأشد العبارات محاولة الاعتداء الجبانة التي استهدفت صباح اليوم مبنى البلدية الرئيسي من خلال محاولة تفجير بواسطة عبوة ناسفة شديدة الانفجار".

وأضافت "إن هذا العمل الإجرامي الجبان يُعدّ سابقة خطيرة على مستوى البلاد، ويشكّل تهديدًا مباشرًا لأمن المجتمع واستقراره. وهو دليل واضح على أن عصابات الإجرام لم تعد تفرق بين قيادات مجتمعنا، التي باتت في صلب الاستهداف من قبل هذه الفئة الخارجة عن القانون".

كما ذكرت بلدية رهط في البيان "نؤكد وقوفنا الكامل، دون أي تردد، خلف كافة قيادات المدينة الذين يعملون ليل نهار من أجل خدمة أهلنا والحفاظ على النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي. وإن محاولة وضع العبوة الناسفة شديدة الانفجار في مبنى البلدية الذي يعمل فيه مئات الموظفين من كافة أبناء رهط لهو عمل خطير يندى له الحبين، ويعد ذلك تعد على كافة أهالي وعائلات رهط".

وختمت البلدية بالقول "لولا لطف الله الذي منع انفجار هذه العبوة لقتلت عشرات موظفي بلدية رهط من كافة العائلات، لا سمح الله. لا للعنف لا للإجرام".