تواصلت موجة الاستنكار والغضب بين أهالي قرية دبورية في منطقة الجليل الشرقي، شمالي البلاد، إثر الزيارة المفاجئة لوزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، مساء أمس الإثنين، إلى منزل أحد سكان القرية.
ومن جهته، أعرب مجلس دبورية المحلي عن رفضه لهذه الزيارة، مؤكدا أنها "تمت بشكل فردي ودون أي تنسيق مسبق مع المجلس المحلي أو مع أي جهة رسمية في القرية، ولا تعكس موقف المجتمع المحلي بأطيافه كافة".
وجاء في بيان صادر عن رئيس وأعضاء المجلس المحلي في دبورية، اليوم الثلاثاء، أنه "على خلفية زيارة وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، لمواطن في دبورية، نؤكد نحن، رئيس وأعضاء المجلس المحلي، أن هذه الزيارة تمت بشكل فردي ودون أي تنسيق مسبق مع المجلس المحلي أو مع أي جهة رسمية في القرية، ولا تعكس موقف المجتمع المحلي بأطيافه كافة".
وأضاف "إننا في المجلس المحلي دبورية، قيادةً وأعضاءً، نعمل وفق إرادة أهل بلدنا وملتزمون بالموقف الجماعي والموحد للجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، والذي عبّر بشكل واضح عن موقفه الرافض لمثل هذه الزيارات، لما تحمله من طابع يؤدي إلى المساس بالنسيج الاجتماعي وبالسلم الأهلي والرأي العام للأهالي ويتضارب مع المبادئ الأساسية لأبناء المجتمع العربي".
وختم بالقول إنه "نحن، رئيس وأعضاء المجلس المحلي دبورية، نتوجه إلى أهلنا الكرام بنداء مسؤول، وندعو الجميع إلى الالتزام بضبط النفس، والحفاظ على تقاليد بلدنا في الاحترام المتبادل والتكاتف الاجتماعي واحترام الخلفية المبدئية والرأي العام الرائج للأهالي".
اقرأ/ي أيضًا | احتجاج في دبّورية على زيارة بن غفير: "قاتل وعنصري"