أعلن مجلس محلي تل السبع في منطقة النقب عن الإضراب في كافة المرافق والمؤسسات التابعة له غدا الأربعاء، احتجاجا على "مضايقات السكان على مدخل البلدة بعد وضع المكعبات الإسمنتية".
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وأشار إلى أن الإضراب يشمل جميع المرافق التابعة له بما فيها المدارس والتعليم الخاص.
وأظهر توثيق مصور، قيام عناصر الشرطة باستفزازات واعتداءات واعتقالات بحق مواطنين وتوقيف مركبات في مدخل البلدة.
وقال رئيس مجلس محلي تل السبع، عمر الأعسم، لـ"عرب 48"، إن "تعامل الشرطة مع المواطنين بهذا الشكل العنصري والعنيف غير مقبول، وهذا يدل على سياسة الشرطة العنصرية تجاه المواطنين العرب في مختلف البلاد، وتحديدا أهالي النقب".
تل السبع: إضراب غدا إثر إغلاق الشرطة مدخلها بمكعبات إسمنتية وتنفيذها اعتداءات واعتقالات pic.twitter.com/UA7GIeqjL4
— موقع عرب 48 (@arab48website) December 9, 2025
وأضاف أن "الشرطة تقف على مدخل تل السبع الرئيس وهو المدخل الوحيد، وبسبب المضايقات الصادرة منها، فإن الدخول إلى القرية يستغرق نحو ساعة، وهذا هدفه إزعاج المواطنين ومضايقتهم".
وبخصوص الإضراب المقرر له الأربعاء، ذكر الأعسم "أعلنا الإضراب في كافة مؤسسات المجلس المحلي ويشمل المدارس، وذلك احتجاجا على تصرف الشرطة غير اللائق، وبحال لم تغير الشرطة تعاملها من الممكن أن تكون خطوات احتجاجية أخرى".
وطالب مجلس محلي تل السبع الشرطة الإسرائيلية بوقف هذه التصرفات فورا، وقال إن "هذا القرار يأتي تعبيرا عن رفضنا القاطع للممارسات التي تمس كرامة أهلنا وتعطل حياتهم اليومية".
وأضاف "نعتذر لأهالينا الكرام عن أي إزعاج قد يسببه الإضراب، ونؤكد أن مصلحتكم وأمانكم هي أولويتنا دائما".
وقالت الشرطة الإسرائيلية، إن مركبة رفضت الامتثال لتعليمات عناصرها عند مدخل البلدة؛ وادعت أن "أحد الركاب قام بشتم المقاتلين والبصق والاعتداء عليهم، فتمت السيطرة عليه وتوقيفه، وحاول سائق المركبة التدخل ومنع التوقيف، فتم توقيفه هو الآخر".
وذكرت أنها قامت بإحالة الشابين للتحقيق، مشيرة إلى أن "العملية الميدانية في المنطقة مستمرة".
وسبق أن أغلقت الشرطة مداخل العديد من البلدات العربية بالمكعبات الإسمنتية في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى اقتحامات استفزازية نفذها وزير الأمن القومي، المتطرف إيتمار بن غفير، لبلدات في النقب التي تشهد تصاعدا في سياسات الهدم والاقتلاع الممنهجة بحق المواطنين ومنازلهم.
التعليقات