كفر برعم تحيي الميلاد على أنقاض التهجير: أجيال تعود لتؤكد حق العودة

نظّمت شبيبة كفر برعم المهجّرة بمشاركة واسعة من أبناء الجيل الأول والثاني والثالث، أمس السبت، فعاليات سوق الميلاد وإضاءة الشجرة على أنقاض القرية المدمّرة، تأكيدًا على التمسك بالحق والعودة رغم التهجير.

كفر برعم تحيي الميلاد على أنقاض التهجير: أجيال تعود لتؤكد حق العودة

كفر برعم، أمس

بمشاركة المئات من أهالي القرية من الجيل الأول والثاني والثالث، نظّمت شبيبة قرية كفر برعم المهجّرة، شمالي البلاد، أمس السبت، فعاليات سوق الميلاد وإضاءة شجرة الميلاد، على أنقاض القرية التي دمّرتها القوات الإسرائيلية عام 1953.

ويأتي هذا الاحتفال بموسم أعياد الميلاد بعد انقطاع دام سنتين، بسبب الحرب على غزة ولبنان. وتخلّل الاحتفال فقرات موسيقية وفنية، وإلقاء شعر، ونشاطات للأطفال.

وتنظّم شبيبة كفر برعم منذ 19 عامًا فعاليات متنوعة داخل القرية، منها مخيمات صيفية، وإحياء عيد الميلاد وذكرى النكبة، وذلك بهدف تعزيز روابط الأجيال الصاعدة مع قريتهم الأم، والتأكيد على أحقيتهم في العودة إليها.

وتقع قرية كفر برعم المهجّرة على بُعد 4 كيلومترات من الحدود اللبنانية، وهي القرية الوحيدة التي كانت تضم أغلبية مارونية قبل النكبة. وفي 16 و17 أيلول/ سبتمبر عام 1953، قصف سلاح الجو الإسرائيلي بيوت القرية ودمّر جميع مبانيها، باستثناء الكنيسة والمدرسة، وذلك أمام أعين السكان الذين وقفوا على تلة تبعد نحو كيلومترين. ومنذ ذلك الحين، تحوّل أهالي القرية إلى مهجّرين ولاجئين داخل البلاد وخارجها.