اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي، المتطرف إيتمار بن غفير، قرية ترابين الصانع بمنطقة النقب للمرة الثالثة هذا الأسبوع، برفقة قوات معززة من الشرطة.
وادعى بن غفير خلال جولته الاستفزازية، إن "محطة الوقود في ’لهافيم’ والمركبات وتقدير الشرطة بأن الحديث يدور عن عملية ’تدفيع ثمن’ هي خلفية عمليتنا هنا في ترابين والنقب عموما"؛ مضيفا أنه "سنواصل العملية في ترابية والنقب والخيار المتاح أمام أولئك المخلين بالنظام هو رفع الراية البيضاء".
النقب: من اقتحام وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير وقيامه بجولة استفزازية في قرية ترابين الصانع للمرة الثالثة هذا الأسبوع برفقة قوات معززة من الشرطة
— موقع عرب 48 (@arab48website) December 31, 2025
التفاصيل: https://t.co/RqNXJkMXm1 pic.twitter.com/trOBPh1Wki
واعتبر أن "30 عاما جرى خلالها التخلي عن النقب وأهملت هذه المنطقة. الشرطة لم تدخل هذه الأماكن أبدا، ومن لا يلتزم بالقانون سنسحقه والشرطة ستتعامل معه والحرس القومي سيحسم أمره"؛ بحسب ما قال بن غفير.
وقام بن غفير باقتحام القرية واستفزاز الأهالي، في وقت تواصل الشرطة مداهماتها ضمن عملية أطلقت عليها "نظام جديد"، والتي تضمنت تنفيذ اعتقالات وتحرير مخالفات سير وإصدار أوامر هدم لمبان في القرية.
وبحسب الشرطة الإسرائيلية، فإنها اعتقلت 24 شابا، وفرضت 87 مخالفة سير، إضافة إلى إصدار 23 إخطارًا بأوامر هدم في القرية.
وأعلنت الشرطة صباح اليوم الأربعاء، عن مواصلة تنفيذ ما تُسمى عملية "نظام جديد" في الترابين، بإشراف مفوض الشرطة داني ليفي ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وبمشاركة مئات من عناصر الشرطة، و"حرس الحدود" والوحدات الخاصة التابعة لها، بزعم "تعزيز الأمن وفرض النظام".
وأسفرت الحملة حتى الآن عن اعتقال 24 شخصًا، بينهم 4 قاصرين، بشبهة "رشق حجارة، إضافة إلى تسجيل 87 مخالفة سير، وإصدار 23 إخطارًا بهدم مبانٍ.

وهددت الشرطة باستمرار النشاطات المكثفة والتعامل بـ"يد من حديد" مع ما وصفته "أعمال العنف والإخلال بالنظام"، في وقت تزداد فيه التوترات في المنطقة وسط اتهامات للأجهزة الأمنية بممارسة العقاب الجماعي بحق السكان.
اقرأ/ي أيضًا | الاقتحام الثاني لبن غفير خلال 3 أيام: الشرطة تسرح 16 شابا وتبعد 19 آخرين من قرية ترابين