لجنة متابعة التعليم العربي تدين الاعتداء على طلبة سخنين: يأتي ضمن تصاعد منظم للتحريض ضد مجتمعنا

أدانت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي الاعتداء العنصري على طلاب ومعلمي مدرسة ابن خلدون في سخنين، مؤكدة أنه ليس حادثًا معزولًا بل نتيجة تحريض وفاشية متصاعدة، وطالبت بتحقيق فوري وحماية ممنهجة للطلاب والطواقم التعليمية في ظل تقاعس رسمي.

لجنة متابعة التعليم العربي تدين الاعتداء على طلبة سخنين: يأتي ضمن تصاعد منظم للتحريض ضد مجتمعنا

بعض الطلبة عقب الاعتداء العنصريّ بحقّهم

أدانت لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، مساء اليوم الأربعاء، الاعتداء العنصري "الخطير"، الذي تعرّض له تلاميذ ومعلمو مدرسة "ابن خلدون" الإعدادية في سخنين، خلال رحلة مدرسية إلى عين الجوسق – بيسان، والذي شمل الضرب الجسدي، ورشّ غاز الفلفل والغاز المسيل للدموع، وأسفر عن إصابة 14 طالبًا ومربّيًا.

وأكّدت اللجنة في بيان، أن "هذا الحدث ليس معزولًا، بل يأتي ضمن تصاعد منظم للتحريض والفاشية ضد أبناء مجتمعنا العربي، في وقت يعيش طلابنا تحت تهديد داخلي، نتيجة تفشي الإجرام، وانتشار العنف الذي يطال مدارسنا، وجهاز التربية والتعليم في المجتمع العربي".

وأضافت: "اليوم، يقف طلابنا بين مصدرين متوازيين للخطر: فاشية موجهة، وتصاعُد الإجرام المنظم".

وتابعت: "نحن أمام حالة طوارئ مركّبة، تمسّ الحق الأساسي للطلاب في الأمان والتعليم، وتكشف عن فشل بنيوي مؤسسي في حماية قاصرين، تحت مسؤولية الدولة".

وطالبت اللجنة، "الشرطة ووزارة التعليم، باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة، واعتماد سياسة حماية خاصة وممنهجة للطلاب العرب وللطواقم التعليمية، ترافقها ميزانيات مستقلة لا تُقتطع من بنود قائمة، بدل التعامل مع هذه الاعتداءات كحوادث منفصلة".

وذكرت أن "ما جرى يشكّل انتهاكًا صارخًا للحق في الأمان الشخصي، والحق في التعليم الآمن، والحق في الكرامة الجسدية والنفسية، والحق في حماية الطواقم التربوية وتأهيلهم للتعامل مع الأزمات".

كما طالبت اللجنة، "بشكل فوري، بفتح تحقيق جدي ومحاسبة المعتدين من دون تسويف، ونشر مخرجات التحقيق للجمهور، وتقديم دعم نفسي وعلاجي عاجل للطلاب والمعلمين، وتوفير مرافقة قانونية للمدرسة والأهالي، وتعميم توجيهات محدثة تضمن حق كافة الطلاب والطواقم التربوية في الأمان والحماية في ظل الطوارئ المركّبة".

وشدّدت على أن "مسؤولية الوزارة ليست التعليم فقط، بل أمن الطلاب وطواقم المعلمين، قبل كل شيء"، مضيفة: "طلابنا ومعلمونا خطّ أحمر، لا يمكن تجاوزه".

التعليقات