مددت محكمة الصلح في الناصرة، اليوم الأربعاء، توقيف سبعة مشتبهين من بلدتي كسرى وكفر سميع في منطقة الجليل، شمالي البلاد، (خمسة حتى 11/2/26 واثنان حتى 8/2/26) على خلفية تحقيق في "شبكة إجرامية قدمت قروضًا بفوائد فاحشة، واستخدمت العنف وإطلاق النار لإجبار المقترضين على السداد، إضافة إلى تورطها في غسل الأموال عبر تجارة التبغ المهرب".
ووفقا للشرطة فإن "التحقيقات كشفت أن المشتبهين أداروا شبكة لتقديم قروض بفوائد فاحشة (سوق سوداء) لسكان البلدة والمنطقة. وعند عجز المقترضين عن السداد، كانت الشبكة ترسل مُنفذين لاستخدام العنف وإطلاق النار لإجبارهم على الدفع". كما تبين أنهم "قاموا بغسل الأموال عبر شراء وبيع منتجات تبغ مهربة" من الضفة الغربية.
وأضافت أن "المداهمات أسفرت عن ضبط 270 ألف شيكل نقدًا، تجميد نصف مليون شيكل في حسابات بنكية، دفاتر ديون، مسدس من نوع إيرسوفت، وكميات كبيرة من السجائر المهربة".
وتُعتبر قروض "السوق السوداء" في بعض البلدات العربية ظاهرة متفشية، حيث يلجأ بعض السكان إلى الحصول على قروض بفوائد مرتفعة خارج الأطر القانونية نتيجة ضيق ذات اليد أو رفض البنوك الرسمية إقراضهم. وغالبًا ما يستخدم مُقدمو هذه القروض أساليب الترهيب والعنف لضمان السداد، بما في ذلك التهديد الشخصي، وإطلاق النار، أو حتى إشراك "منفذين" لفرض الدفع بالقوة، ما يزيد من معدلات العنف والجريمة في المجتمع ويضع الضحايا تحت ضغط نفسي ومادي شديد.
التعليقات