قدّمت النيابة العامة الإسرائيلية، لائحة اتّهام ضدّ الجندي قاتل الشاب شريف حديد من دالية الكرمل، أكّدت خلالها أن منفّذ جريمة القتل، قصَد قتل المغدور، الذي استُهدف بإطلاق نار "حتى عندما حاول الابتعاد"، بحسب ما أعلنت، اليوم الجمعة.
وبحسب بيان صدر عنها، اليوم، فقد "قدّمت نيابة الدولة إلى المحكمة المركزية في حيفا، لائحة اتهام متهم من سكان العفولة، بتهم القتل العمد، والتسبب بإصابة في ظروف مشدّدة، والاعتداء، وإلحاق ضرر متعمّد بمركبة، وعرقلة سير العدالة".
وذكرت النيابة في بيانها أنه "بحسب لائحة الاتهام التي قدّمتها نيابة لواء حيفا في تاريخ 8.1.2026، فقد نشب خلال السفر على شارع 6 باتجاه الشمال، اشتباك بين المتهم وأقاربه وبين ركّاب مركبة أخرى، ما أدى إلى قيادة متهوّرة، وإحداث إعاقة على الطريق. وفي مرحلة معيّنة، توقفت المركبتان على جانب الطريق".
وأضافت أن "المتهم ترجّل من مركبته وهو يحمل بندقية هجومية من نوع M16، وتوجّه إلى المركبة الأخرى واعتدى على المرحوم شريف حديد، حيث ضربه على وجهه بواسطة السلاح وتسبب له بإصابات. ولاحقًا حطّم المتهم عمدًا الزجاج الخلفي للمركبة".
وذكرت أنه "بعد ذلك، اعتدى المتهم على أخ المرحوم وهو سائق المركبة، فخرج المرحوم من المركبة وهو مصاب في وجهه، وكان يحمل في يده سكينًا أو أداة حادّة أخرى، وعندها وجّه المتهم سلاحه المعبّأ نحو المرحوم، وعندما اقترب المرحوم منه، أطلق المتهم عيارين ناريين باتجاه الجزء العلوي من جسده من مسافة قصيرة، بقصد قتله".
وشدّد البيان على أنه "حتى عندما حاول المرحوم الابتعاد، واصل المتهم إطلاق النار نحوه".
وأضاف أنه "نتيجة لإطلاق النار، أُصيب المرحوم إصابة حرجة، ونُقل إلى مستشفى ’رمبام’، حيث أُقرّت وفاته".
و"بعد إطلاق النار، عمل المتهم على عرقلة مجريات التحقيق، ومن بين ذلك، جمع وإلقاء فوارغ الرصاص التي أطلقها، وإخراج المخزن الذي استخدمه واستبداله بمخزن ممتلئ، وذلك كله بهدف منع، أو إحباط إجراء قضائي"، وفق بيان النيابة الذي أشار إلى أنه "قد جرى التحقيق في الملف من قبل الوحدة المركزية لمنطقة منشيه في لواء الساحل في الشرطة".