طمرة: إصابة فتى في جريمة إطلاق نار

أسفرت جريمة إطلاق نار ارتكبت بمدينة طمرة عن إصابة فتى (16 عاما) بجروح وصفت بالمتوسطة، أحيل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج مع تواصل استفحال الجريمة في المجتمع العربي في ظل تقاعس وتواطؤ الشرطة الإسرائيلية.

طمرة: إصابة فتى في جريمة إطلاق نار

تظاهرة منددة باستفحال الجريمة وتقاعس السلطات والشرطة الإسرائيلية في طمرة، كانون الثاني/ يناير 2026 (توضيحية - "عرب 48")

أصيب فتى (16 عاما) بجروح وصفت بالمتوسطة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في مدينة طمرة بمنطقة الجليل، مساء الخميس.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وأفاد مركز "الزهراوي" الطبي بأن طاقمه قدم العلاجات الأولية للفتى المصاب، ثم نقله إلى مستشفى "رمبام" في حيفا لاستكمال العلاج.

وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمة التي لم تعرف خلفيتها بعد، من دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به في وقت تواصل التقاعس عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب في ظل الجريمة المستفحلة.

وبلغت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري، 55 قتيلًا، بينهم 29 منذ بداية الشهر الجاري، و7 منذ بداية شهر رمضان، فيما سُجّل خلال كانون الثاني/ يناير الماضي 26 قتيلًا.

ومن بين الضحايا 4 أشخاص قُتلوا برصاص الشرطة، وثلاث نساء، وفتَيان دون سن 18 عامًا.

ويشهد المجتمع العربي احتجاجات شبه يومية تنديدًا بتفاقم الجريمة، واتهامًا للسلطات والشرطة الإسرائيلية بالتقاعس عن مكافحتها. وقد انطلقت شرارة التحركات من سخنين بإضراب عام، تبعته خطوات احتجاجية في عدد من البلدات العربية، إلى جانب مظاهرتين قطريتين في سخنين وتل أبيب، فضلًا عن قافلة سيارات انطلقت من البلدات العربية باتجاه القدس.

يُذكر أن عام 2025 سجّل حصيلة غير مسبوقة في جرائم القتل، بلغت 252 قتيلًا عربيًا، وسط اتهامات متواصلة للشرطة الإسرائيلية بالفشل في توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب.