دانت محكمة الصلح في بئر السبع، طبيب عربي عمل في مستشفى "سوروكا" في مدينة بئر السبع، بتهمة "الانتماء إلى منظمة إرهابية"، نسبتها إليه النيابة العامة.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وجاء في لائحة الاتهام، أنه "منذ عام 2014 كان (الطبيب) يشاهد بشكل مكثف مضامين تتعلق بنشاط تنظيم ’داعش’. وبعد أحداث 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، وعلى خلفية الحرب (على غزة)، قرر الانضمام إلى التنظيم وأقسم له الولاء".
ووفق ما ورد فيها، "كما تبين أن المتهم أرسل لأصدقائه توثيقات من أحداث 7 أكتوبر، بأسلوب يعكس السخرية والشماتة بدولة إسرائيل. كذلك قام خلال عام 2024 بتحميل معلومات تتعلق بكيفية إعداد مواد متفجرة وسامة".
وقضت قاضية محكمة الصلح في بئر السبع وفق ما جاء في قرار الإدانة، بأن "عدم وجود تواصل مباشر مع ممثلين عن التنظيم الإرهابي لا ينفي كون (الطبيب) عضوا فيه، إذ تصرف وفق ’بروتوكول انضمام’ حدده التنظيم لنشطائه في الساحات الخارجية".
واستندت في قرار الإدانة إلى "رأي خبراء قدم خلال المحاكمة، يفيد بأن تنظيم ’داعش’ أجرى تغييرا هيكليا للتعامل مع قدرات الإحباط العالية، وانتقل إلى نموذج يقوم على الإلهام وتحفيز الأفراد على العمل دون حاجة إلى توجيه مباشر أو علاقة هرمية".
وأشارت القاضية إلى إحدى الشهادات التي عرضت خلال المحاكمة، والتي جاء فيها "إن الجمع بين إمكانية وصول المتهم الجسدية إلى الجنود (وللمواطنين الإسرائيليين عموما) في إطار عمله في مستشفى ’سوروكا’، وبين طبيعة المحادثات التي كان يجريها مع أصدقائه، كان من شأنه أن يدفعه إلى تنفيذ نشاط فعلي بروح التنظيم المتطرف، وربما كان سينفذ ذلك لولا اعتقاله".
اقرأ/ي أيضًا | اعتقال شاب من دبورية بشبهة الانتماء لداعش