اجتماع بين المجلس الإقليمي للقرى مسلوبة الاعتراف والتجمع لبحث قضايا النقب

بحث المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها والتجمع الوطني الديمقراطي خلال اجتماع عقد السبت، قضايا النقب في مقدمتها هدم المنازل والمعاناة اليومية التي يعيشها الأهالي في المنطقة.

اجتماع بين المجلس الإقليمي للقرى مسلوبة الاعتراف والتجمع لبحث قضايا النقب

من الاجتماع في شقيب السلام بالنقب، السبت

عقد اجتماع، السبت، بين المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها وحزب التجمع الوطني الديمقراطي، جرى خلاله بحث القضايا المركزية في النقب وعلى رأسها هدم المنازل والمعاناة اليومية التي يعيشها الأهالي في المنطقة.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وشارك في الاجتماع رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة، ورئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها عطية الأعسم، ونائبه معيقل الهواشلة، والمدير العام سليمان الهواشلة، والمتحدث باسم المجلس ناني يفت.

واستعرض المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها خلال اللقاء، الخطط التي يعمل عليها وفي مقدمتها خطة الاعتراف بالقرى العربية غير المعترف بها.

وأكد أنه يعمل مع جميع الأطر السياسية والحزبية، ومع مختلف الجهات من أجل قضايا القرى العربية في النقب والدفاع عن حقوق الأهالي.

وقال التجمع في بيان له، إن وفدا من اللجنة المركزية قام بزيارة ميدانية إلى منطقة النقب، شملت مدينة رهط وعددا من القرى العربية غير المعترف بها، في "يوم سياسي وتنظيمي مكثف حمل رسائل واضحة حول التزام التجمع بقضايا أهلنا في النقب وتعزيز صمودهم"، مشيرا إلى أن هذه الزيارة تأتي في إطار برنامج العمل السياسي والميداني للتجمع وانسجاما مع خطته الإستراتيجية لتعزيز الحضور والتنظيم في مختلف المناطق.

وذكر أن الزيارة استهلت في مدينة رهط بلقاء مع فرع التجمع واللجنة الشعبية والقيادات المحلية، حيث عقد اجتماع سياسي تخللته كلمة افتتاحية لفرع رهط، ومداخلة لرئيس اللجنة الشعبية د. عواد أبو فريح، الذي استعرض "واقع التحديات التي يواجهها أهلنا في النقب، في ظل سياسات الإقصاء والتضييق"، مؤكدا على أهمية العمل الجماعي وتعزيز الأطر الشعبية والتنظيمية.

بعد ذلك واصل الوفد جولته إلى القرى غير المعترف بها، حيث زار قرية وادي النعم والتقى ممثليها، واطلع عن قرب على الظروف المعيشية القاسية التي يفرضها واقع عدم الاعتراف، من غياب البنى التحتية والخدمات الأساسية، إلى التهديد المستمر بالهدم والاقتلاع. كما شملت الزيارة قرية السر، حيث عقد لقاء مع ممثلي الأهالي الذين عرضوا معاناتهم اليومية وصمودهم في وجه سياسات التهجير.

واختُتمت الزيارة في قرية شقيب السلام، بلقاء جامع مع قيادة المجلس الإقليمي للقرى مسلوبة الاعتراف: عطية الأعسم، معيقل الهواشلة وسليمان الهواشلة ولجنة التوجيه، جرى خلاله نقاش معمّق حول سبل تعزيز العمل المشترك، وتوحيد الجهود لمواجهة مخططات الاقتلاع، وبناء برنامج نضالي متكامل يعكس احتياجات الأهالي في النقب.

ويؤكد التجمّع أن "هذه الزيارة تأتي ضمن سلسلة جولات ميدانية دورية، تشكّل جزءًا من رؤية سياسية واضحة لتعزيز التواصل المباشر مع أهلنا، والوقوف إلى جانبهم في معاركهم اليومية". ويشدّد التجمّع على أن النقب يشكّل خط الدفاع الأول عن الأرض والوجود الفلسطيني في الداخل، وأن دعم صمود أهله هو واجب وطني وسياسي من الدرجة الأولى.

كما يؤكد التجمّع التزامه بمواصلة العمل مع القوى والقيادات المحلية، وتطوير أدوات نضالية وتنظيمية قادرة على مواجهة سياسات التهميش والاقتلاع، بما يعزّز صمود الأهالي في النقب، ويحصّن وجودهم وحقوقهم في وطنهم.