يافا: تمزيق صور لشهداء أطفال ونساء من غزة من قبل مستوطنين وتنظيم فعالية لإعادتها

أقدم مستوطنان خلال ساعات الليلة الماضية على تمزيق صور لشهداء أطفال ونساء من غزة بعد اقتحامهما ساحة العجمي بيافا، فيما أعلنت الهيئة الإسلامية في المدينة عن تنظيم فعالية مساء الإثنين لإعادة لصق الصور في المكان.

يافا: تمزيق صور لشهداء أطفال ونساء من غزة من قبل مستوطنين وتنظيم فعالية لإعادتها

أثناء قيام مستوطنين بتمزيق صور شهداء أطفال ونساء من غزة بعد اقتحامهما ساحة العجمي بيافا (شاشة)

اقتحمت مجموعة من المستوطنين، الليلة الماضية، ساحة العجمي في مدينة يافا، وأقدمت على تمزيق صور لأطفال ونساء من غزة استشهدوا خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع.

تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"

وأظهر توثيق مصور، قيام مستوطنين أحدهما كان مسلحا بتمزيق الصور عند دوار الحج كحيل بالمدينة، وفي الأثناء نشب جدال بينهما وأهالي الحي في المكان، الذين عبروا عن رفضهم لهذا العمل وقاموا بطردهما من المكان.

وفي أعقاب ذلك، دعت الهيئة الإسلامية في يافا إلى فعالية عند الساعة السادسة من مساء الإثنين، من أجل إعادة لصق الصور بمكانها عند دوار الحج كحيل.

وقال رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة، متسائلا "لماذا تزعج صور أطفال غزة في الشارع الرئيسي في يافا، المجرمين وتطاردهم؟ لماذا يخافون هؤلاء المسلحون من صور الأبرياء".

وأضاف "لكنهم مهما كذبوا وحاربوا الحقيقة ومزقوا الصور، لن يستطيعوا محو صور أطفال غزة من قلوب وعقول ووجدان أهلهم في يافا، وفي كل أماكن تواجد أبناء شعبنا وفي ضمير الإنسانية".

فيما قال عضو بلدية تل أبيب يافا أمير بدران، في بيان إن "استهداف صور ضحايا من غزة، أطفالا ونساء، هو عمل خطير ومحاولة مرفوضة لطمس الحقيقة الإنسانية ولإنكار حجم المأساة التي يعيشها المدنيون في القطاع".

وأكد أن "يافا لم تكن يوما منفصلة عن غزة – البحر واحد، اللغة واحدة، والوجع واحد"، مضيفا أن "ما يحدث في غزة يمس كل بيت في يافا، وكل محاولة لإسكات هذا الألم أو محوه لن تنجح".

وختم بدران بالقول "نؤكد بوضوح: لن نسمح بترهيب الناس أو إسكات صوتهم. كل صورة مزقت، سنعيد تعليق عشرات الصور لأطفال ونساء غزة بدلا منها"، مؤكدا أن "يافا ستبقى مدينة للكرامة، للذاكرة، وللإنسانية".