قتل الشاب محمد سمير الزبارقة وابن عمه عبد الكريم عبد العزيز الزبارقة، في العشرينيات من عمريهما، وأصيب شاب آخر بجراح خطيرة جراء تعرضهم لجريمة إطلاق نار في مدينة قلنسوة بمنطقة المثلث الجنوبي فجر اليوم الأربعاء؛ لترتفع حصيلة القتلى في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى 98 قتيلا.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وقدمت طواقم طبية من "نجمة داود الحمراء" عمليات الإنعاش لاثنين من المصابين، والعلاجات الأولية للأخير الذي وصفت حالته بالخطيرة وكان فاقدا للوعي، بيد أنه جرى إقرار وفاة المصابين بحالة حرجة بعد فشل محاولات إنقاذ حياتهما.
وقال أفراد الطاقم الطبي، إنه "رأينا 3 مصابين داخل مركبة وهم فاقدو الوعي وعانوا من إصابات خطيرة اخترقت أجسادهم، بينهم اثنان كانا بلا نبض أو تنفس. قدمنا لهم العلاجات الأولية ثم نقلناهم إلى المستشفى وهم بحالة حرجة ونصارع على حياتهم".
توثيق لجريمة القتل المزدوجة في مدينة قلنسوة فجر اليوم، والتي راح ضحيتها شابان وأصيب ثالث بجراح خطيرة
— موقع عرب 48 (@arab48website) May 6, 2026
التفاصيل: https://t.co/HzISt8M2JY pic.twitter.com/vbNxAz4bFq
وفي رهط، أصيب شاب، في الثلاثينيات من عمره، بجراح وصفت بالخطيرة جراء تعرضه لجريمة إطلاق نار في المدينة بمنطقة النقب، مساء الثلاثاء.
وقدم طاقم طبي من "نجمة داود الحمراء" العلاجات الأولية للشاب المصاب، الذي عانى من عيارات نارية اخترقت جسده.
وقال البراميديك مالك أبو عرار، إنه "وصلنا إلى عيادة وأحضر إلينا المصاب الذي كان بوعيه وعانى من إصابات نافذة وخطيرة في جسده، إذ قدمنا له العلاجات الأولية ثم نقلناه بسيارة العلاج المكثف إلى المستشفى وهو بحالة خطيرة".
وباشرت الشرطة التحقيق في ملابسات الجريمتين المنفصلتين اللتين لم تعرف خلفيتهما بعد، دون الإعلان عن اعتقال أي مشتبه به؛ في وقت تواصل تقاعسها عن توفير الأمن والأمان للمواطنين العرب في ظل الجريمة المستفحلة وغياب الردع.
98 قتيلًا في المجتمع العربي منذ مطاع العام الجاري
يشهد المجتمع في البلاد تصاعدًا في حوادث العنف والجريمة في السنوات الأخيرة، بما في ذلك جرائم الطعن والقتل في عدد من البلدات. وتربط الشرطة غالبية هذه الجرائم بخلافات جنائية وشخصية، بينما يشير متابعون إلى عوامل اجتماعية واقتصادية أعمق تسهم في تفاقم الظاهرة.
يأتي ذلك في ظل تصاعد غير مسبوق بجرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم، حيث ارتفعت الحصيلة إلى 98 قتيلًا. وتُظهر الأرقام أن 92 من الضحايا قُتلوا بإطلاق نار، إلى جانب جرائم طعن، فيما قُتلت امرأة حرقًا داخل مركبة، كما أن أكثر من 50 من القتلى هم دون سن الثلاثين، بينهم 8 نساء، في حين قُتل 3 آخرون برصاص الشرطة، دون احتسابهم ضمن حصيلة جرائم القتل.
اقرأ/ي أيضًا | إصابتان خطيرتان في جريمتي إطلاق نار وطعن بالرملة وحيفا