طمرة: مقتل شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة في جريمة إطلاق نار

قُتل شاب وأُصيب آخر بجروح خطيرة في جريمة إطلاق نار وقعت، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، في مدينة طمرة بمنطقة الجليل، شمالي البلاد.

طمرة: مقتل شاب وإصابة آخر بجروح خطيرة في جريمة إطلاق نار

من مكان الجريمة في طمرة اليوم

قُتل الشاب ياسر محمد أبو الهيجاء (34 عاما) وأُصيب آخر، بعد ظهر اليوم الثلاثاء، بجروح خطيرة إثر تعرضهما لإطلاق نار في مدينة طمرة بمنطفة الجليل، شمالي البلاد.

ووفقًا لمصادر محلية، فإن ضحية الجريمة توفي متأثرًا بإصابته الحرجة، بعدما تعرّض لإطلاق النار داخل صالون الحلاقة الذي يملكه.

وأفاد المتحدث باسم مستشفى "رمبام" في مدينة حيفا: "أُعلن قبل وقت قصير في غرفة الصدمات بمستشفى رمبام عن وفاة رجل وصل إلى المستشفى وهو في حالة حرجة للغاية، بينما كانت الطواقم الطبية تواصل عمليات الإنعاش، وذلك إثر إصابته في حادثة إطلاق نار بمدينة طمرة. كما نُقل مصاب آخر من الحادثة نفسها إلى غرفة العمليات لإجراء عملية جراحية عاجلة، وهو يعاني من إصابة خطيرة".

وأفادت طواقم "نجمة داود الحمراء" بأنها تلقت بلاغًا عند الساعة 13:00 حول إصابة شخصين في حادثة عنف بالمدينة، حيث قدمت لهما الإسعافات الأولية، قبل نقلهما إلى مستشفى "رمبام" في حيفا.

وبحسب الطواقم الطبية، فإن أحد المصابين (33 عامًا) نُقل وهو بحالة حرجة جدًا، وسط عمليات إنعاش بعد أن كان فاقدًا للوعي ومن دون نبض أو تنفس، فيما نُقل المصاب الثاني (29 عامًا) بحالة خطيرة ويعاني من إصابات نافذة.

ضحية الجريمة ياسر أبو الهيجاء

وقال المسعف عدنان أبو رومي: "عندما وصلنا إلى المكان شاهدنا حالة من الفوضى، وعثرنا على مصابين جراء حادثة عنف. كان أحدهما فاقدًا للوعي ومن دون نبض أو تنفس، فباشرنا بإجراء عمليات الإنعاش ونقلناه إلى المستشفى وهو بحالة حرجة جدًا، فيما نُقل المصاب الآخر بواسطة سيارة العلاج المكثف وهو بحالة خطيرة".

وفتحت الشرطة تحقيقًا في جريمة إطلاق النار التي وقعت في طمرة. وتشير التقديرات الأولية إلى أن خلفية الجريمة جنائية، فيما لا تزال ملابساتها قيد التحقيق.

145 قتيلا وقتيلة في المجتمع العربي منذ بداية العام

ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري ولغاية اليوم إلى 145 قتيلا وقتيلة، في ظل تواصل موجة العنف والجريمة المنظمة، واستمرار نزيف الأرواح دون مؤشرات على تراجع الظاهرة.

وتشير المعطيات إلى أن معظم الضحايا سقطوا جراء حوادث إطلاق نار، فيما تتواصل الانتقادات الموجهة إلى الشرطة الإسرائيلية والحكومة، على خلفية ما يوصف بالعجز عن كبح نشاط منظمات الجريمة، والإخفاق في كشف ملابسات العديد من جرائم القتل وتقديم مرتكبيها إلى القضاء.

ويواصل تصاعد جرائم القتل تعميق حالة القلق وانعدام الأمان في المجتمع العربي، في وقت تشهد فيه الحصيلة السنوية للضحايا ارتفاعًا متواصلاً.