أطلقت السلطات الإسرائيلية، اليوم الأحد، سراح المعتقل الإداري تامر خليفة من مدينة أم الفحم، وذلك بعد قضائه نحو 7 أشهر في الاعتقال الإداري في عدد من السجون الإسرائيلية المختلفة.
تغطية متواصلة على قناة موقع "عرب 48" في "تليغرام"
وفُرض الاعتقال الإداري على خليفة يوم 25 آذار/ مارس العام الجاري لمدة 6 أشهر، قبل تقليص الأمر من المحكمة بشهرين، فيما كان من المتوقع أن يتحرر خليفة من السجون يوم 1 تموز/ يوليو الماضي.
إلا أن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، كان قد وقع على قرار تمديد أسره لمدة 4 أشهر إضافية، لتقلص المحكمة المدة بعد ذلك، ويتحرر خليفة اليوم الأحد، الموافق لـ30 آب/ أغسطس.
وخسر خليفة نحو 20 كيلوغراما من وزنه خلال فترة سجنه، ورزق بابنه هادي خلال مكوثه في السجون.
وكانت الشرطة قد نسبت إلى خليفة شبهات أمنية عديدة في آذار/ مارس الماضي، من بينها "التواصل مع عميل أجنبي"، الأمر الذي أدى إلى اعتقاله من منزله في الثاني من آذار/ مارس 2026، والتحقيق معه من قبل الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك).
وفي 19 آذار/ مارس الماضي، قضت محكمة حيفا على الناشط تامر خليفة بالحبس المنزلي لمدة 7 أيام، والإبعاد عن أم الفحم لمدة 14 يوما، وكفالة مالية قدرها 10 آلاف شيكل.
وجاء قرار القاضي بإطلاق سراحه بعد تفنيد طاقم الدفاع، الممثل بالمحامي أحمد خليفة، لجميع الشبهات الموجهة إليه.
وبعد الفشل في إدانته بالمحكمة، جاء القرار باعتقاله إداريا بعد إطلاق سراحه بـ6 أيام.
اقرأ/ي أيضًا | فرض الاعتقال الإداري بحق تامر خليفة بعد أسبوع من تسريحه