رهط: نحو 30 ألف طالب وطالبة في 43 مدرسة و238 روضة أطفال

استقبلت مدينة رهط العام الدراسي الجديد بنحو 30 ألف طالب وطالبة، وسط استعدادات بلدية شملت المدارس ورياض الأطفال، وتعزيز إجراءات السلامة المرورية في محيط المؤسسات التعليمية.

رهط: نحو 30 ألف طالب وطالبة في 43 مدرسة و238 روضة أطفال

استقبال الطلاب في إحدى مدارس رهط، أمس (إعلام البلدية)

استقبلت مدينة رهط العام الدراسي الجديد 2026 - 2027، بنحو 30 ألف طالب وطالبة، في جهاز تربوي يعد من الأكبر في المجتمع العربي، وسط استعدادات بلدية شملت المؤسسات التعليمية، إلى جانب إجراءات لتعزيز الأمان المروري مع عودة آلاف الطلاب إلى المدارس ورياض الأطفال.

وبحسب معطيات بلدية رهط، يضم جهاز التربية والتعليم في المدينة 22 مدرسة ابتدائية، و8 مدارس إعدادية، و8 مدارس ثانوية، إلى جانب 3 مدارس للتعليم الخاص ومدرستين للتعليم التكنولوجي، فضلًا عن نحو 238 روضة أطفال.

ويعمل في جهاز التربية والتعليم نحو 2780 معلّمًا ومعلمة، إلى جانب نحو 238 معلمة رياض أطفال وحوالي 450 مساعدة في رياض الأطفال.

وقالت البلدية إنها عملت خلال الشهرين الماضيين على الاستعداد لافتتاح العام الدراسي، بالتعاون بين دائرة التربية والتعليم والأقسام والطواقم المهنية المختلفة، وشملت الاستعدادات أعمال صيانة وترميم وتجهيز في المؤسسات التعليمية، بهدف توفير بيئة مناسبة وآمنة للطلاب والطواقم التعليمية.

إجراءات لتعزيز السلامة المرورية

وبالتزامن مع افتتاح العام الدراسي، أعلنت البلدية عن "إجراءات لتنظيم حركة السير في محيط المدارس ورياض الأطفال، بالتعاون مع الشرطة، بهدف ضمان انسيابية حركة المرور وحماية الطلاب خلال ساعات الدخول والخروج".

كما أطلقت بلدية رهط، بالتعاون مع "السلطة الوطنية للأمان على الطرق" والمركز الجماهيري، حملة توعوية لتعزيز السلامة المرورية، شملت وضع لافتات إرشادية بالقرب من الروضات والبساتين والحضانات في أنحاء المدينة.

وتركز الحملة على دعوة السائقين إلى الالتزام بالسرعة المسموحة، وتخفيف السرعة في محيط المؤسسات التعليمية، والانتباه للمشاة والأطفال، إضافة إلى التأكيد على أهمية استخدام أحزمة الأمان في كل رحلة.

وقال رئيس بلدية رهط، طلال القريناوي، إن حماية الأطفال مسؤولية مشتركة، داعيًا السائقين والأهالي إلى توخي الحذر والانتباه، خصوصًا بالقرب من المدارس ورياض الأطفال.

وأكد أن البلدية ستواصل دعم المبادرات والبرامج الهادفة إلى تعزيز ثقافة الأمان والحفاظ على سلامة السكان والأطفال.

من جانبه، قال مدير المركز الجماهيري في رهط، فؤاد الزيادنة، إن المؤسسة تسعى إلى أن تكون شريكًا في نشر ثقافة المسؤولية والأمان بين الأهالي والأطفال والشباب، مشيرًا إلى أهمية التوعية والسلوك المروري السليم في حماية الأطفال.

ارتفاع عدد المديرات

وفي سياق آخر، أشارت البلدية إلى ارتفاع عدد النساء في مواقع القيادة التربوية في المدينة، إذ تتولى 8 مديرات إدارة مدارس في رهط، في مؤشر على تنامي حضور المرأة في مواقع الإدارة والقيادة داخل جهاز التربية والتعليم.

ومع عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة، دعت البلدية الأهالي والسائقين إلى التعاون مع الطواقم الميدانية والالتزام بتعليمات السلامة، خاصة خلال ساعات الصباح وبعد انتهاء الدوام، حيث تشهد محيط المؤسسات التعليمية حركة مكثفة للأطفال والمركبات.

وتأتي هذه الاستعدادات في ظل انطلاق عام دراسي جديد في رهط، التي تضم جهازًا تعليميًا واسعًا يخدم عشرات آلاف الطلاب والأطفال في مختلف المراحل التعليمية.