انتخابات 2019: أبو رحمون ستنافس على المكان الثاني في التجمع

انتخابات 2019: أبو رحمون ستنافس على المكان الثاني في التجمع
النائبة نيفين أبو رحمون (تصوير "عرب 48")

علم موقع "عرب 48" أن النائبة نيفين أبو رحمون ستنافس على المكان الثاني في لائحة مرشحي التجمع الوطني الديمقراطي ضمن القائمة المشتركة للانتخابات البرلمانية المقبلة المزمع إجراؤها في 09.04.2019.

وأكدت أبو رحمون لـ"عرب 48" صحة هذه المعلومات. وكانت قد بدأت عملها البرلماني، ممثلة عن التجمع الوطني الديمقراطي في القائمة المشتركة، رسميا في 10.08.2018، بعد تنفيذ اتفاقية التناوب بتأخير لمدة زادت عن عام.

ويعقد التجمع مؤتمرا استثنائيا لانتخاب قائمة مرشحيه، من قبل مندوبي الفروع والهيئات واللجان الحزبية للانتخابات البرلمانية المقبلة في مطلع الشهر المقبل، على الأرجح، بعد إقراره رسميا في جلسة اللجنة المركزية للتجمع التي ستلتئم يوم السبت المقبل في مقر التجمع المركزي بالناصرة.

ويوم السبت الماضي، أعلن رئيس التجمع الوطني الديمقراطي، النائب د. جمال زحالقة، عدم ترشحه في الانتخابات المقبلة، وأكد أنه سيواصل نشاطه السياسي والجماهيري كرئيس للتجمع.

ومع قرار النائب زحالقة بعدم الترشح، ستصبح المنافسة مفتوحة أمام مرشحين جدد على الأماكن من الأول حتى الخامس.

النائبة نيفين أبو رحمون

ولدت في الرينة عام 1981، حاصلة على الماجستير في العلوم السياسيّة من جامعة "بار إيلان". من الرعيل الأول للتجمّع الوطني الديمقراطي، انضمت إليه 1998، وهي عضو في اللجنة المركزيّة للحزب منذ عام 2007، وعضو في المكتب السياسيّ للحزب منذ عام 2014، وقد حازت على ثقة المؤتمر الأخير للحزب عام 2016 حيث حصلت على أعلى عدد من أصوات المندوبين في انتخابات هيئات الحزب. ولعبت أبو رحمون دورًا قياديًا في تأسيس وتنشيط اتحاد الشباب الوطنيّ الديمقراطيّ، وفي النضال من أجل تغيير مناهج التدريس الإسرائيليّة المشوّهة للهويّة الوطنيّة، كما كانت منسّقة حراك "لن أخدم جيشكم" الذي قام ضد محاولات تجنيد الشّباب العرب المسيحيين لجيش الاحتلال، ومن مؤسّسي حراك "الحقيقة" الذي يعمل على وقف تسريب أملاك الوقف الأرثوذكسيّ. وبدأت النائبة نيفين أبو رحمون عملها البرلمانيّ، ممثلة عن التجمع الوطنيّ الديمقراطيّ في القائمة المشتركة، رسميًا في 10.08.2018، بعد تنفيذ اتفاقية التناوب بتأخير لمدة عام ونيّف، نشطت في اللجنة البرلمانية لحقوق الطفل وفي اللجنة البرلمانيّة النهوض بمكانة المرأة والمساواة الجندريّة.